هددت نقابة العاملين في وزارة الخارجية، من موظفين في المقر الرئيسي ودبلوماسيين في سفارات الدول، اليوم الأربعاء، باتخاذ إجراءات نقابية احتجاجية في الأيام المقبلة، وهذا استمرار لكفاح يخوضه الموظفون والدبلوماسيون في السنوات الأخيرة، بسبب ظروف عملهم.
وعلى الرغم من تبدل الوزراء عليهم، والحكومات، إلا أن الموظفين يعانون من سوء شروط عملهم، وبشكل خاص مستويات الرواتب.
وقالت النقابة، إن وزارة المالية تتجاهل تفاهمات تم التوصل اليها بين وزير الخارجية يائير لبيد ووزير المالية أفيغدور ليبرمان، للشروع في مفاوضات مع النقابة حول ظروف وشروط العمل.
وأضافت النقابة في بيانها، إنه فقط إذا ما أقدم وزير الخارجية على خطوات سريعة وضاغطة على وزير المالية، فإن الأمور قد تتقدم، وإلا فإن سير العمل في وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي سيتضرر من الإجراءات التي تهدد النقابة باتخاذها.







