هاجم رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو عصر اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي خاص، قرار وزير الخارجية، يائير لبيد، الذي وصفه برئيس الحكومة الفعلي، بتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة تلتزم خلاله إسرائيل "بعدم المفاجآت" والتنسيق المسبق، بكل عملياتها العسكرية الخارجية.
وقال نتنياهو "يوم الخميس الماضي، التزم رئيس الحكومة الفعلي يائير لبيد لوزير الخارجية الأمريكي بتبني سياسة "عدم المفاجآت" بين الجهتين. هذا التزام إسرائيل مدهش يمس مسًا خطيرًا بالأمن القومي". مضيفًا انه لو التزم بيغين بهكذا اتفاق "لما دمرنا المفاعل النووي في العراق" وادعى أنه طوال سنوات حكمه الـ 15 رفض الالتزام بأمور مشابهة.
وادعى نتنياهو أنه رفض طلبًا مشابهًا، قبل فترة قصيرة، وجهه له الرئيس الجديد جو بايدن ووزير دفاعه قائلاً أن كل ما التزم به هو "اخذ الطلب بالحسبان".
واعتبر نتنياهو قرار لبيد "مصادرة فعلية لحرية الحركة التي تمتلكها إسرائيل ضد النظام الإيراني" وما أسماه "سلاح الإبادة الذي يطوره ضدنا" وأضاف انه لا يوجد رسالة أضعف من هذه وأكثر انهزامية يمكن بثها لإيران. معتبرًا التصريح أفضل هدية يقدمها لطهران مع دخوله للمنصب الجديد وأنهم يستطيعون الآن النوم بهدوء – دون أي مفاجآت.
وذكّر نتنياهو في المؤتمر الصحفي بخطابه الأول كرئيس للمعارضة قال فيه "أن على رئيس الحكومة في إسرائيل أن يملك القدرة على قول "لا" في وجه رئيس الولايات المتحدة في الأمور التي تشكل خطرًا على وجودنا" حسب تعبيره.
وأنهى خطابه بالدعوة إلى اسقاط الحكومة "هذا ليس شأنًا سياسيًا، هذا شأن يتعلق بأمن الدولة".





.jpeg)
