دعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى "نقاش أمني"، ظهر اليوم الأحد، بمشاركة رئيس الأركان هرتسي هليفي، في ظل "الأضرار التي لحقت بجاهزية الجيش". وأرجأ نتنياهو إجازة عائلية في الجولان اليوم، ويخطط للذهاب إليها غدًا.
ونفى هليفي مع نظرائه في الشاباك والموساد، صباح اليوم، التقارير التي إدعت أنه ينوي التحذير علناً من الأضرار التي لحقت بالجهاز الأمني-العسكري ، بسبب الانقسام حول الانقلاب القضائي. كما ذكر رئيس الأركان أنه "يعمل على الوفاء بمسؤوليته وسلطته أمام المستوى السياسي".
وفقًا للتقرير في القناة 12، نظرًا لخوفهم من "عدم حصول الجمهور على صورة دقيقة" – يعتزم هرتسي هليفي ورونين بار ورئيس الموساد برنيع تقديم تقرير حالة عن المؤسسات التي يرأسونها للجمهور العام، وهم ينسقون مع بعضهم البعض. ونفى الثلاثة الخبر بشكل منفصل. إلى جانب رئيس الأركان، قال بار إنه "يعرض مواقفه وتوصياته في نقاشات أمنية مغلقة وأمام المستوى سياسي فقط"، وبحسب برنيع "الخبر لا يعكس موقفه الذي يعبر عنه فقط في الدوائر الأمنية وأمام المستوى السياسي وليس في الإعلام".
ويوم الجمعة الماضي، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي كلام قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، الذي حذر في محادثة مع جنود الاحتياط من أن الضرر الذي يلحق بجاهزية سلاح الجو سيكون كبيرًا، وأنه "لن يعود كما كان". وقالوا في سلاح الجو اليوم انه في جميع التشكيلات في الفيلق هناك جنود احتياط لا يحضرون للخدمة احتجاجا على تشريعات الانقلاب، كما قالوا إن الضرر الذي يلحق بالتماسك داخل سلاح الجو كبير وسيستغرق الأمر وقت طويل لاستعادته.
بالإضافة إلى ذلك، حذر الجيش خلال عطلة نهاية الأسبوع من إلحاق الضرر بالجاهزية في السلاح البحري والبري أيضًا، على الرغم من أن الضرر هناك أقب. كما ذكر الجيش أن الأضرار التي لحقت بسلاح الجو هي بشكل أساسي في منظومة الطلعات الجوية العملياتية، وفي منظومة مدرسة الطيران، حيث يتم الشعور بأزمة حقيقية هناك.






