أجرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مقابلة مع شبكات تلفزيونية في الولايات المتحدة اليوم السبت، تناول فيها التهديدات من أن أعضاء حكومته في عدم الموافقة على الإجراءات المتعلقة بالفلسطينيين كجزء من اتفاق التطبيع مع السعودية.
وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، قال نتنياهو إن الوزيرين بتسلئيل سموطريتش وإيتمار بن غفير سيتعين عليهما قبول قراره بشأن هذه المسألة. وقال نتنياهو: "إنهم يتحدثون ويتحدثون، هذا ما يفعله السياسيون"، وأكد أن السؤال الحاسم في لحظة الحقيقة هو ما إذا كان هو سيوافق الاتفاق. وفي مقابلة أخرى مع شبكة فوكس نيوز، أشار نتنياهو إلى الاتفاق المحتمل مع السعودية، قائلا إن نافذة الفرصة أمامه قصيرة، وقال "إذا لم نتوصل إلى اتفاق في الأشهر المقبلة فقد يتم تأجيله لعدة سنوات".
وأشار نتنياهو إلى وزير المالية ووزير الأمن القومي بعد أن واجهته مذيعة شبكة سي إن إن، بتصريحات لهما، مفادها أنهما لن يدعما الإجراءات المتخذة بما يتعلق بالفلسطينيين كجزء من الاتفاق مع السعودية. وردا على سؤال حول كيف سيتمكن من تمرير أي إجراءات لصالح الفلسطينيين في ائتلافه الحالي، أجاب رئيس الحكومة بأن "الناس لا يفهمون كيف تعمل سياستي هم الذين انضموا إلي في الائتلاف، لست أنا الذي انضممت اليهم". وسُئل نتنياهو للمرة الثانية عما إذا كان الوزيران سيوافقان على اتفاق يتضمن إجراءات لصالح الفلسطينيين، فأجاب: "السؤال هو ما إذا كنت أنا سأوافق. والاختبار النهائي هو ما إذا كنت أنا وحزب الليكود سنوافق على الاتفاق".
وأشار المذيعة إلى أنه حتى داخل حزب نتنياهو كانت هناك أصوات ضد الإجراءات لصالح الفلسطينيين، ورد رئيس الحكمومة بأن "الناس في الحزب يمكنهم أن يقولوا ما يريدون، نحن حزب ديمقراطي"، وأضاف أنه في تقديره "عندما يتعين علينا أن نقرر، ويرى الجميع الحزمة التي نقدمها، هناك فرصة جيدة للغاية أن يدعمها الجميع".
وسئل نتنياهو عما إذا كان سيوافق على تخصيب اليورانيوم من قبل السعودية، فأجاب "إنه موضوع معقد للغاية ويتضمن العديد من القضايا". وقال نتنياهو "لن نفعل أي شيء، بأي شكل من الأشكال، من شأنه أن يعرض أمن إسرائيل للخطر - وعلى هذا، لا يوجد خلاف بيني وبين الرئيس بايدن".
ويذكر أن بن غفير وسموطريتش أعلنوا أنهم لن يدعموا أي تنازلات إسرائيلية في صفقة التطبيع مع السعودية.
وقال وزير ما يسمى "الأمن القومي"، ورئيس حزب "عوتسما يهودت" ، إيتمار بن غفير، إن حزبه وحزب "الصهيونية الدينية" برئاسة سموطريتش سينسحبان من الائتلاف الحكومي، إذا تم تقديم مثل هذه التنازلات.
وقال بن غفير: "إذا كانت هناك تنازلات للفلسطينيين، فلن نبقى في الحكومة - وليس نحن فقط، ولكن حزب الصهيونية الدينية أيضا".







