قالت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، إنه في الوقت الذي يصارع فيه زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، لمنع تشكيل حكومة ليست برئاسته، فإن عينه تتجه الى ما يجري في حزبه، قلقا من إمكانية أن يخسر الأغلبية في الحزب، الذي جعله لا أكثر من عزبة خاصة به وبعائلته، يتحكم بكل تفاصيلها، بعد أن عمل بشكل تدريجي على تصفية شخصيات كانت تنافسه، سياسيًا، إضافة الى تصفية التيار الأيديولوجي القديم الذي كان يؤمن بالمؤسساتية الحزبية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم، إن نتنياهو يتجه لتسريع انتخاب رئيس لحزب "الليكود" لحرمان المرشحين المفترضين أمامه، من تنظيم انفسهم، وبشكل يضمن بقائه رئيسا للحزب، الذي يسيطر على رئاسته منذ أكثر من 15 عاما بشكل متوالي، منها 12 عاما في رئاسة الحكومة.
وقالت الصحيفة، إن جهات في الليكود بدأت ترى بنتنياهو عبئا على الحزب، وبسببه سيبتعد الحزب عن رئاسة الحكومة، في حال نجحت حكومة بينيت لبيد.
وحتى الآن يجري الحديث عن ثلاث شخصيات معنية بالمنافسة على رئاسة الليكود: وزير المالية يسرائيل كاتس، الذي له امتداد كبير في كوادر الحزب وقواعده، والنائب نير بركات، الذي كان رئيس بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، وأيضا وزير الصحة الحالي يولي ادلشتاين، الذي يعد الأضعف من بين الثلاثة.
وكما في كل مرّة، اهتم نتنياهو بأن يرسل أبواقه الى وسائل الإعلام، لتهاجم شخصيات في الليكود تنافسه، وأبرزهم كما هي دائما، الوزيرة ميري ريغيف، المطيعة كليا لأوامر نتنياهو، فقد هاجمت مساء أمس، وزير المالية يسرائيل كاتس، بعد أن كشف عن أنه طلب من نتنياهو، أن يسمح بتولي شخصية أخرى من الليكود تشكيل الحكومة لمدة عام.




.jpg)


