جدّد مكتب رئيس الحكومة، الاتصالات مع ممثلين في ديوان ولي عهد أبو ظبي، محمد بن راشد لترتيب زيارة رسمية لبنيامين نتنياهو، وفقًا لما جاء في "يسرائيل هيوم".
وبحسب الصحيفة، ووفقًا للخطة الحالية، التي لم يتم المصادقة عليها حتى الآن ستكون الزيارة يوم الخميس القريب، أي قبل انتخابات الكنيست الـ24 التي ستجرى يوم 23 آذار، بأيام معدودة.
ويأتي هذا الموعد الجديد بعد أن لم تتحقق خطة نتنياهو السابقة لزيارة الامارات الخميس الماضي، بسبب العقبات التي وضعها الأردن أمامه انتقامًا للشروط الأمنية التي وضعتها إسرائيل لدى التخطيط لزيارة ولي عهد الأردن حسين بن عبد الله للقدس، في ذكرى الاسراء والمعراج.
وكان نتنياهو قد جدّد اتصالاته يوم الخميس الماضي مع بن زايد ونظام الامارات الذي يسخر قواه لدعم وتعزيز دعاية نتنياهو الانتخابية، وذلك عقب الغاء الزيارة التي أعلن عنها مرارًا، واتفقا مجددًا على تنسيق لقاء قريب.
بدوره، قال وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي، إن ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ألغى زيارة دينية له للمسجد الاقصى، لأداء الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج. مضيفًا أنه جرى الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على ترتيبات معينة، وأن الأردن وفوجئ بأن حكومة الاحتلال فرضت ترتيبات جديدة، ما سيضيق على المقدسيين في ليلة عبادة.
وتابع أن الأمير قرر ان لا يسمح بالتضييق على المسلمين، وأن لا يعكر صفو الليلة، وقرر إلغاء الزيارة حفاظا على حقهم بأداء العبادات بحرية ودون تضييق.
وأكد الصفدي أن الحرم القدسي بمساحته كله هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ولا سيادة لإسرائيل عليه، وبالتالي لا نقبل بأي تدخل اسرائيلي بشؤونه. وختم قائلا إن “تراجع اسرائيل عن الترتيبات المتفق عليها ومحاولة فرض ترتيات جديدة أدى إلى إلغاء الزيارة”.



.jpg)

.jpeg)


