نتنياهو يبلغ العالم وسط صهيل وتصفيق نواب الكونغرس بأن لا سقفا لحرب الإبادة التي يقودها

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

دعا رئيس حكومة الحرب بنيامين نتنياهو واشنطن، خلال خطابه أمام الكونغرس الأمريكي، مساء أمس الأربعاء، لتقديم مزيد من الأسلحة لآلة الحرب الإسرائيلية، في حرب الإبادة التي تخوضها، زيادة على الأسلحة والمعدات بقيمة تزيد عن 6 مليارات دولارات التي وصلت الى جيش الاحتلال حتى الآن، وهذا عدا الدعم المالي الاستثنائي بقيمية 14.3 مليار دولار لتمويل حرب الإبادة الإسرائيلية الأمريكية على شعبنا الفلسطيني، في حين وقف قطيع مجلسي الشيخ والكونغرس الأمريكيين، يصفقون بتلهف كمن يدعون لمزيد من الدم، رغم مقاطعة 80 عضوا من الحزب الديمقراطي، والحضور المشرّف للنائبة الفلسطينية الأمريكية رشيدة طليب، التي رفعت شعارين ضد حرب الإبادة ومجرد الحرب نتنياهو.

وأوضح نتنياهو في خطابه الدموي، عدم وجود سقف لحرب الإبادة التي يخوضها، إذ يريدها دون توقف، ولم تشبه شهوته للدم الفلسطيني عشرات آلاف الشهداء وأكثر من ضعفهم من المصابين ومئات آلاف المشردين، وتدمير كامل لقطاع غزة ومرافق الحياة على مختلف مجالاتها، مع تركيز على الصحة والتعليم.

وكرر نتنياهو شروطه لإنهاء الحرب والتي تتمثل "باستسلام حركة حماس وتسليم الرهائن، أو مواصلة الحرب على غزة حتى القضاء على حماس وإعادة جميع الرهائن، وضمان أن لا تشكيل قطاع غزة تهديدا لإسرائيل"، مشددا على أنه لن يسمح بإنهاء الحرب قبل تحقيق هذه الأهداف.

وفي إطار سعي حكومة الاحتلال لاستمرار السيطرة على قطاع غزة، من خلال أدوات عميلة للاحتلال الإسرائيلي وربيبته أمريكا، قال نتنياهو إنه يسعى إلى قطاع غزة دون سلاح ودون تطرف"، وزعم قائلا، "إسرائيل لن تسيطر على غزة، لكن يجب أن نحتفظ بالسيطرة الأمنية فيها لمنع تجدد التهديدات. غزة بحاجة إلى إدارة فلسطينية لا تسعى إلى تدمير إسرائيل".

وكما كان متوقعا، فقد غمز نتنياهو بانتقاد للرئيس جو بايدن، رغم تسخير موارد بلادة لآلة حرب الإبادة، زاعما أن بعض الأسلحة لم تصل إسرائيل، وقال نتنياهو، "أقدّر بشدة دعم الولايات المتحدة، بما في ذلك في هذه الحرب الحالية. لكن هذه لحظة استثنائية. تسريع المساعدات العسكرية الأمريكية يمكن أن يسرع بشكل كبير إنهاء الحرب في غزة وأن يساعد في منع اندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط".

وفي المقابل، وجه نتنياهو مديحا لصديقه الشخصي دونالد ترامب، شاكرا إياه على نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، واعترافه بالقدس "عاصمة موحدة لإسرائيل وبسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتل، ودعا إلى تشكيل "تحالف عسكري إسرائيل" في الشرق الأوسط يضم "أصدقاءه" العرب وتقوده الولايات المتحدة في مواجهة إيران.

وبشأن لبنان، قال نتنياهو، "سأكون واضحا: إسرائيل ستقوم بكل ما ينبغي القيام به لاستعادة الأمن على حدودنا الشمالية وإعادة مواطنينا بأمان الى منازلهم".

وزعم نتنياهو قائلا، "نحن أمام مفترق طرق تاريخي، الشرق الأوسط يغلي بدعم محور الشر بقيادة إيران لمواجهة أمريكا وإسرائيل وأصدقائنا العرب. هذا ليس صراع حضارات. هذا صراع بين البربرية والحضارة، ومن أجل أن تنتصر قوى الحضارة، يجب أن تقف أمريكا وإسرائيل معا".

ولم تسلم حركة الاحتجاج العالمية بما فيها في الولايات المتحدة، وآخرها حركات سلامية أمريكية يهودية، زاعما أنها تتحرك بتمويل إيراني، وقال مهاجما وشاتما المحتجين على حرب الإبادة في كل مكان، "أغبياء تستفيد منهم إيران"، معتبرا أن طهران تموّل التظاهرات. وقال متوجّها إلى المحتجين: "عندما يعمد طغاة طهران إلى الإشادة بكم والترويج لكم وتمويلكم، تكونون قد أصبحتم رسميا حمقى تستفيد منكم إيران".

 

تصوير عاموس بن غرشوم - مكتب الصحافة الحكومي*

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

الشرطة: أدلة جديدة ضد الوزير كوهين بقضية استصدار جوازات دبلوماسية خلافا للقانون

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

تقرير: سفير أمريكا السابق في إسرائيل أعاق نشر تحذيرات من كارثة إنسانية في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

غوارديولا: التضامن الحقيقي مع فلسطين يتطلب موقفًا عمليًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

الاحتلال يواصل عدوانه: شهيدان في المغازي و6 إصابات بقصف خيمة نازحين في خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

كلمة "الاتحاد"| لترتفع الأصوات والهامات في مظاهرة تل أبيب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·30 كانون ثاني/يناير

طقس الجمعة: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وتُواصل حتى الأحد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

غوتيريش: لا وقف حقيقي للنار في غزة دون تطبيق كامل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

استطلاع القناة 12: المشتركة القوة الثالثة، والمعارضة الصهيونية تحصل على 57 مقعدًا