أعلن رئيس حكومة الاحتلال والحرب، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الاثنين، عن حل الطاقم الوزاري المقلص لإدارة شؤون الحرب، الذي أقيم لدى اقامة حكومة الطوارئ، بمشاركة بيني غانتس، وكتلته. وبهذه الحالة ستعود منهجية ادارة الحرب بين وزير الحرب يوآف غالانت وغانتس ونتنياهو، مع رئيس أركان جيش الاحتلال هيرتسي هليفي.
وحسب تقارير، فإن نتنياهو أراد بهذه الخطوة صد الباب امام طلبات للانضمام لكابينيت ادارة الحرب، خاصة من شريكي نتنياهو، ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، إذ أنه استنادا لأحداث وتقارير صدرت خلال العام ونصف العام الاخيرين، فإن قادة العسكر والمخابرات يحذرون، وحتى يتخوفون من كشف أمور حساسة أمامهما، لئلا يكشفان عنها. الى جانب تهجماتهما المستمرة على أولئك الجنرالات.
وكان كابينيت الحرب يضم نتنياهو وغالانت وغانتس، وايضا بصفة مراقبين: النائب غادي آيزينكوت، والوزير الليكودي رون دريمر.
ولم يكن لهذا الطاقم صلاحيات استثنائية، سوى اقرار عمليات وسير الحرب على قواعد تقر في الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية، أو أنه كان يقر عمليات ليست اصلا بحاجة لقرار من الطاقم الموسع.

.jpeg)


_0.jpg)
.jpeg)

