علق رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد، على تصريحات النائب عن حزبه، دافيد امسالم، الذي قال إنه لا يمانع انضمام الموحدة لحكومة برئاسة الليكود، في حال نجح الليكود بالوصول إلى ائتلاف مكون من 61+، أي انضمام الموحدة كزيادة عدد.
وقال نتنياهو: "دهشت لسماع تصريح امسالم، وهو تصريح وفق رأيه وموقفه فقط كما حدث في السابق، الموحدة حزب معاد للسامية ومعاد للصهيونية يدعم الإرهاب ويمثل جماعة الإخوان المسلمين التي تسعى إلى تدمير إسرائيل. الليكود تحت قيادتي لم ولن يوافق على ضم الموحدة في أي ائتلاف.
وكتب نتنياهو عبر صفحته في تويتر: "في عام 2019، عندما حصل اليمين على 60 مقعدا بعد انشقاق ليبرمان وذهابه إلى اليسار، رفضت مقترحات منصور عباس لدعم تشكيل حكومة تحت قيادتي، لذلك ذهبنا إلى الانتخابات. على عكس لبيد وبينيت وساعر وغانتس وليبرمان - الذين يجلسون الآن في الحكومة مع داعمي الإرهاب، هؤلاء باعوا البلاد مقابل دعم الموحدة لهم، الليكود بقيادتي لم ولن يقوم بمثل هذا التصرف".
بينما أعلن حزب الليكود في بيان ردا على تصريحات امسالم: "هذه التصريحات جاءت مخالفة لموقف رئيس الحكومة السابق نتنياهو، لم يوافق نتنياهو أبدا ولن يوافق على ضم الموحدة لائتلاف تحت قيادته".
ويجدر الذكر، أن نتنياهو كان قد قبل شراكة الموحدة قبل تشكيل حكومة بينيت لبيد، بشرط أن يقنع منصور عباس قادة أحزاب اليمين الاستيطاني بهذه الشراكة، وهو ما حصل فعلا، حيث حاول منصور عباس بشتى الطرق، حتى أنه قام بزيارة الحاخام حاييم دروكمان، "الزعيم الروحي للصهيونية الدينية"، لكن كل هذه المحاولات فشلت في نهاية المطاف، على الرغم من كل التنازلات المهينة التي قدمها عباس.








