دُعي مصفف شعر إلى المقر الرسمي لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أثناء الإغلاق الشامل الذي تمر فيه البلاد، ليصفف شعر قرينته سارة، خلافًا للتعليمات التي تتيح لرئيس الوزراء "التمتع" بهذه الخدمات، بينما لا تبرر ذلك لسارة التي لا تتبوأ منصبًا رسميًا، بحسب ما كشفت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة قبل فترة الأعياد عن إغلاق شامل في البلاد، في حين تركت الحكومة مهنة مصففي الشعر والحلاقين، كغيرها من المهن رهينة هذه التقييدات الصارمة دون مصدر رزق، وفي الوقت الذي فيه حتّى الذي يحتفلون بالأعياد لم يصففوا شعرهم، لكي يتبين مرّة أخرى أن القوانين التي تنطبق وتسري على المواطنين أنفسهم لا تنطبق على بيئة الرئيس وقطيعه.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه عشية عيد العرش، نهاية الأسبوع الماضي، وصل مصفف شعر إلى منزل رئيس الحكومة في بلفور للاعتناء بشعر زوجته، ما يؤكد أن هذا تناقض صارخ مع القواعد والتقييدات التي تحظر الدخول او الإقامة في مسكن شخص آخر لغرض غير مسموح به.
ووصل المصفف الى المقر الرسمي في القدس مرة واحد على الأقل، وعلى عكس رئيس الوزراء الذي بسبب ظهوره العلني في وسائل الاعلام يحتاج إلى مصفف شعر، فإن زوجته ليست شخصية عامة وبالتالي لا يوجد مبرر لانتهاك إرشادات الإغلاق.
وأكدت بعض المصادر نيابة عن سارة أنه تم بالفعل استدعاء المصفف، وانها التزمت بإرشادات وزارة الصحة أو -حكومة زوجها التي تقيد التظاهرات ضدّه- وتنقل الصحيفة عن المصادر ان سارة لم تخرج من منزلها وتمارس مهنتها كطبيبة نفسية للأطفال عن الطريق الزوم والمكالمات الهاتفية، وقد احتجت الأخيرة أنه هذه الخدمات مسموحة لها لأنها حازت على نفس الخدمات لتصوير فيديو للإعلام.






