قال مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي في تقرير له اليوم الاثنين، إن نسبة البطالة في النصف الأول من شهر أيار الماضي كانت 3,4%، وهي نسبة شبيهة لما كانت عليه في شهر نيسان، وهذ ذات نسبة البطالة التي كانت في البلاد، عشية اندلاع جائحة الكورونا.
إلا أن هذه نسبة البطالة الأساسية، المتعارف عليه وفق التعريف القانوني لها، أما بعد جمع المعطّلين عن العمل بفعل بقايا تأثيرات جائحة الكورونا، فإن نسبة البطالة تقفز الى 4,6%، ما يعني أن قرابة 52 ألف شخص ما زالوا محرومين من العمل بفعل ما تبقى من تأثيرات الكورونا.
وحسب التقرير ذاته، فإن نسبة المنخرطين في سوق العمل من عمر 15 عاما الى 64 عاما، وهذه الشريحة العمرية المتداولة عالميا، فإن نسبة العاملين ارتفعت من 60,9% إلى 61,9%، وتبقى هذه من أدنى النسب في الدول المتطورة. وتدنيها نابع من حرمان النساء العربيات من فرص عمل كافية وملائمة، ومن متناع حوالي نصف الرجال الحريديم اليهود عن الانخراط في سوق العمل، لدوافع دينية مزعومة.
وحسب مكتب الإحصاء، فإن قوة العمل في إسرائيل بلغت في شهر أيار الماضي 4 ملايين و280 ألف شخص، بمن فيهم المعطّلون عن العمل.







