بعث 20 عضو كنيست من أحزاب اليمين الاستيطاني، برسالة الى الرئيس يتسحاق هيرتسوغ، يطالبونه فيها بعدم المصادقة على تعيين البروفيسور دافيد هارئيل، رئيسا للأكاديمية القومية للعلوم، بسبب موقفه المعارض لإقامة جامعة أريئيل الاستيطانية، وموقفه المناصر للشعب الفلسطيني.
والبروفيسور هارئيل، مختص بعلم الحاسوب في معهد فايتسمان، وكان قد حصل في وقت سابق على ما تسمى "جائزة إسرائيل"، وتم اختياره قبل نحو شهر، في اجتماع لكبار الأكاديميين في مجال العلوم المتطورة، لتولى رئاسة الأكاديمية القومية للعلوم، ومن المفترض أن يوقع هيرتسوغ على التعيين في الأيام المقبلة.
وتقف من وراء عريضة النواب، حركة "إم ترتسو" اليمينية المتطرفة، التي قالت، إنه الى جانب كون البروفيسور هارئيل، يعارض جامعة أريئيل، فإنه في العام 2019 وقع على عريضة تدعم حركة المقاطعة لإسرائيل "بي دي اس" في المانيا، ونشر مقالًا في صحيفة غارديان البريطانية، دعا فيه العالم للتدخل لصالح الشعب الفلسطيني من خلال الضغط على إسرائيل.






.png)


