اللقاء عقد في شرم الشيخ، بمشاركة ضباط كبار من جيوش قطر مصر والامارات والأردن والبحرين
قالت صحيفة "هآرتس" في تحليل تبوأ راس صفحتها الأولى في عددها الصادر اليوم الاثنين، إن التطبيع العسكري الإسرائيلي السعودي، قد بدأ فعلا، من خلال اللقاء السري الذي عقد بين رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي، ورئيس أركان الجيش السعودي فياض بن حمد غويلي، في شرم الشيخ.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد كشفت أمر اللقاء أمس الاحد، الذي عقد بحضور ضباط كبار من الجيوش المصري والاردني والقطري والبحريني الاماراتي. وحسب هآرتس، فإن اللقاء كان جزءا من جهود ادارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للدفع قدما بمبادرة ما يسمى، "دفاعا جويا إقليميا" ازاء التهديد الإيراني المزعوم. وأن هذا اللقاء جرى بعد بضع اسابيع على اعتراض طائرات حربية امريكية فوق اراضي العراق لطائرتين مسيرتين ايرانيتين كانت في الطريق لمهاجمة الاراضي الاسرائيلية.
وقال المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، إنه "على خلفية الزيارة المخطط لها للرئيس الامريكي، جو بايدن، في الشرق الاوسط في منتصف شهر تموز المقبل، تم تسجيل زخم معين في الخطوات الامريكية في المنطقة. فمن جهة، بوساطة اوروبية حثيثة، يبدو أن هناك استئنافا قريبا للمحادثات النووية بين ايران والدول العظمى. ومن جهة اخرى، تكثف الولايات المتحدة جهودها لترسيخ منظومة دفاع اقليمية، ستضم اسرائيل وعدد من الدول العربية الصديقة، وستتركز على مواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية"، حسب تعبير هارئيل.
وأشار هارئيل مجددا، إلى أن واشنطن "تأمل باستغلال زيارة بايدن في المنطقة من اجل الاعلان بشكل علني عن إطلاق رسمي لمبادرة الدفاع. السيناريو الاكثر تفاؤلا هو أن توافق السعودية ايضا على الانضمام للمبادرة بشكل علني.. مع ذلك، من المعروف أن نشر رسمي عن هذا الحلف سيعطيه دفعة كبيرة وسيعتبر انجاز امريكي. الولايات المتحدة تستخدم التهديد الايراني من اجل اثبات حيوية منظومة الدفاع الجوي".








