news-details

هل تأتي تهديدات كوخافي لإيران ضمن صراع على ميزانية الجيش؟

تستمر تهديدات رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، لإيران وبرنامجها النووي بإثارة ضجّة سياسية خاصة عقب دعوته الولايات المتحدة عدم العودة للاتفاق السابق مع إيران، حيث ربط البعض هذه التصريحات بخلاف على الميزانية بين الجيش والحكومة.

وقالت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم الخميس، إن كلمة كوخافي خلال المؤتمر الصحفي فاجأت الكثيرين في المنظومة الأمنية الاسرائيليّة، التصريحات التي لم يتم عرضها على المجلس الوزاري المصغر والتي تشير إلى تغيير موقف كوخافي نفسه عن موقفه خلال السنوات السابقة خلال منصبه في رئاسة الاستخبارات، حيث عارض الهجوم على إيران واعتبر الاتفاق أقل سوءًا من خيارات أخرى.

ونقلت الصحيفة إن التصريحات تأتي في ظل توتّر بين كوخافي وبين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول ميزانية الجيش حيث نقلت ع مصدر أمني قوله "لا أعرف ما هي الظروف التي أدت إلى هذه التصريحات في هذا الوقت بالذات، لكن من الصعب عدم ربطها بموضوع الميزانية" وأضاف المصدر أن رئيس الأركان ينتظر منذ سنتين الموافقة على الميزانيّة من أجل تنفيذ خططه، الميزانيّة التي يصعب تحصيلها بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة في البلاد.

وأعلن نتنياهو أمس دعمه لخطاب وتوجّه كوخافي وتهديداته ضد إيران قائلاً إن هذا الخط يلائم التوجّه والسياسة التي يقودها ضد إيران.

وتأتي هذه التسريبات حول دوافع خفيّة في خطاب كوخافي وعلاقتها بالميزانيّة، بعد أسبوعين من نشر مقياس الديمقراطية السنوي الذي يعده المعهد الإسرائيلي للديمقراطية والذي أشار إلى ثقة الإسرائيليين اليهود بالجيش كأفضل مؤسسة من بين مؤسسات الدولة، النسبة التي وصلت إلى 81% في تراجع طفيف عن شهر حزيران حيث وصلت النسبة وقتها إلى 90%.

وأطلق كوخافي تهديداته ضد إيران أول أمس الثلاثاء، في كلمته أمام معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب إذ قال إن "الجيش يجدد خطط العمليات المرسومة لمواجهة إيران وأن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 ستكون خطأ".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب