news-details

هل تغيّر تسجيلات مسربة لأييلت شاكيد الخارطة السياسية في اليوم الأخير لتكليف نتنياهو؟

شاكيد تهاجم نتنياهو وتصفه بالطاغية وتؤكد استغلال مفاوضات معسكر لبيد للضغط على معسكر نتنياهو

أثارت تسجيلات مسرّبة لوزيرة القضاء السابقة، النائبة أييلت شاكيد، عاصفة من ردود الفعل خاصّة مع تزامن نشرها في توقيت حساس في الخارطة السياسية الإسرائيلية، وقبل يوم واحد من انتهاء مهلة تشكيل الحكومة وإعادة التكليف لرئيس الدولة.

ويظهر التسجيل المسرّب والذي نشرته القناة الـ 12 النائبة في حزب "يمينا" أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عرض على نفتالي بيينت التناوب على رئاسة الحكومة بحيث يكون بينيت أولاً لفترة سنة ونصف، خلافًا للتصريحات السابقة حول توليه الرئاسة لسنة واحدة فقط، وأشار محللون أن هذا التغيير من الممكن أن يؤثر على النائب جدعون ساعر، الذي اعتبر فترة تناوب من سنة واحدة غير كافية، والآن من الممكن أن يغير رأيه، ويمكّن إقامة حكومة يمين.

وأكدت شاكيد أن حزبها يهدف إلى تحصيل التكليف لإقامة الحكومة ومخاطبة جدعون ساعر "في حال حصل بينيت على التكليف، سيقول له بينيت، وسنخرج بشكل علني أنا وبينيت ونقول، بينيت رئيس الحكومة، لا يوجد أي سبب لشقّ اليمين،، انت ملتزم لمبادئ اليمين .. سنقود حملة ... بينيت الأول في التناوب لسنة ونصف، نفترض، وبعدها نتنياهو لسنتين ونصف، هذا الأفضل للجميع" ويقول التسجيل أن الهدف من أخذ التكليف هو عدم بناء حكومة مع اليسار في حال حصل عليه من معسكر اليمين.

وتطرقت شاكيد إلى تشكيل حكومة بديلة مع معسكر رئيس المعارضة، يائير لبيد، مؤكدة أن حزبها يحاول الامتناع عن ذلك وأنه يستغل المفاوضات للضغط على اليمين حيث صرحت "نحن بالفعل نحاول الامتناع عن ذلك. لكن لو لم نتقدم في هذه القناة، لما تنازل نتنياهو ... لو لم يفهم نتنياهو أنه يوجد لدينا حكومة في الجانب الآخر، لما أقدم على هذا التنازل. وكان سيتجه لانتخابات خامسة".

مؤكدة أن حزبها سيعمل على منع انتخابات خامسة وانه في حال فشل مساعي تشكيل حكومة يمين بسبب جدعون ساعر وبنيامين غانتس، فإنه سيتوجه إلى خيار الحكومة مع اليسار، محاولين إقناع سموتريتش الانضمام إليهم من أجل التخلي عن القائمة الموحدة مضيفة "في حال اعتقد أن الدولة مهمة، وأنه من أجلها يجب عدم الاعتماد على عباس"، "عليه الانضمام ومنعنا من الاعتماد عليه" مبدية مخاوفها من تحصيل "اليسار" مع "العرب" على 61 مقعدًا في الانتخابات القريبة.

وأضافت النائبة في التسجيل المسرّب حول نتنياهو، "هو يرى الواقع، ولأنه يوجد لبينيت حكومة بديلة، هو  الآن مستعد أن يعطيه سنة ونصف. لولا ذلك لاختلفت المجريات. وما كان ليتصرف هكذا أبدًا. أبدًا. كان سيأخذنا لانتخابات جديدة. خطوة بينيت هنا كانت عملية انقاذ، نحن ندفع ثمنًا باهظًا بين جمهورنا، لكن أنا على يقين لو استطعنا إقامة حكومة، سننجح بتفسير ذلك".

وهاجمت النائبة رئيس الحكومة وزوجته قائلة انه "بسبب محاكمته، فإن نتنياهو سيتوجّه أكثر نحو اليمين. على عكس شارون. هذا صحيح، كل ما يهمه الآن هو محاكمته. بشكل قاطع، لا يهمه أي شيء آخر. هذا صحيح" وتابعت النائبة "هذا صحيح أنه يجب أن يرحل. يجب أن يرحل. لكن قلت لجدعون، يوجد دولة. ماذا الآن، أستذهب إلى ائتلاف غير واقعي كهذا، مع هؤلاء وهؤلاء، لأنه يجب أن يرحل؟ لقد حصل على 30 مقعدًا".

وقالت الوزيرة السابقة في حكومة نتنياهو في نهاية التسجيل إن نتنياهو يخشى إدانته في صفقة ادعاء وأنه مهووس بالسلطة مضيفةً "هو يخشى أن يضطر في النهاية للاعتراف بالتهم. هذا لا يلائمه ... هو إنسان مهووس، هو يخشى ذلك. ولرئاسة الدولة، هو يريد البقاء في الحكم. يوجد لديه تعطش للحكم والقوة، هو وزوجته. هم كالطغاة، كالديكتاتوريين، ليسوا مستعدين للتنحي".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب