انخرطت جريدة هآرتس، من خلال أبرز كتبتها، الى جوقة التحريض الصهيوني العنصري الاستعلائي على النائب أيمن عودة، على خلفية تصريحه بشأن جنود الاحتلال "العرب"، وبعد تحريض رفيت هيخت، سجل محلل الشؤون الحزبية يوسي فيرطر حضيضا أشد، حينما أجرى موازاة بين النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، وبين عضو الكنيست المستوطن إيتمار بن غفير، تلميذ الإرهابي البائد مئير كهانا.
وكتب فيرطر، "ما الذي بحث عنه ايمن عودة في باب العامود في يوم السبت الماضي عندما التقط صورة هناك وهو يصدر رسالة تحريض واستفزاز تدعو الى التمرد؟ بالضبط ما بحث عنه ايتمار بن غبير في ساحات العمليات في بني براك وفي الخضيرة وفي شارع ديزنغوف في تل ابيب. هذان الاثنان هما نسخة طبق الأصل، أحدهما عن الاخر وكل واحد منهما يعتبر ذخرا سياسيا لزميله. دائما المتطرفون في الطرفين يخدمون بعضهم".







