يتولى رئيس الدولة الحادي عشر، يتسحاق هيرتسوغ (60 عامًا)، منصبه اليوم الأربعاء، بعد أداء اليمين الدستورية في الكنيست خلفًا للرئيس العاشر رؤوفين ريفلين الذي سيغادر مقر الرئاسة بعد 7 سنوات في منصبه.
وكان هيرتسوغ قد فاز، بمنصب رئيس الدولة الـ 11 بعد حصوله على دعم 87 نائبًا في التصويت في الكنيست مطلع حزيران الماضي، ويتعين عليه ترك الوكالة اليهودية التي ترأسها عام 2018 في المبنى الرسمي في القدس، وذلك قبيل دخوله لمقر الرئاسة للبدء في مراسم تنصيبه.
وهيرتسوغ هو ابن الرئيس الإسرائيلي الأسبق حاييم هيرتسوغ، هو محامي، ومن أصحاب أكبر مكاتب المحاماة الإسرائيلية، وظهر على الساحة السياسية في العام 1999 سكرتيرًا لحكومة إيهود باراك، ليدخل الى الكنيست عضوا في انتخابات العام 2003.
وتولى على مر السنين حقائب وزارية، وفي العام 2014 انتخب رئيسا لحزب "العمل"، وقاد في مطلع العام 2016، حزبه لتغيير برنامجه السياسي، متخليا عن مبدأ حل الدولتين، داعيا لإجراءات من جانب واحد، يحوّل الضفة الى كانتونات مغلقة، لفترة سنوات، حتى "تنضج الظروف لبدء الحديث عن حل الدولتين".
في غضون ذلك، وبمناسبة انتهاء ولايته، سمح الشاباك بنشر صورة من اليوم الذي رافق فيه ريفلين أعضاء وحدة جهاز الأمن العام وهو متخفٍ. اذ انه من خلال تغيير مظهر ريفلين الخارجي، سمح الشاباك له بالتجول في أنحاء البلاد دون الكشف عن هويته ودون أن يتعرف عليه أحد ويلاحظ أنه كان الرئيس، وفقًا لما نُقل في وسائل الاعلام الاسرائيلية صباحًا.


.jpeg)




