أعلن وزير الحرب الأميركي مارك إسبر خلال استقباله لرئيس الحكومة البديل ووزير الحرب بيني غانتس في واشنطن، يوم أمس الثلاثاء، أن واشنطن ستحافظ على تفوق إسرائيل العسكري في الشرق الأوسط والذي قد عزز منذ الستينيات.
يأتي ذلك وسط تضارب الأنباء حول تزويد الولايات المتحدة مقاتلات اف 35 وطائرات متطورة للإمارات، حيث أعلن بالأمس أنه وبحلول كانون الثاني ستجرى الصفقة بين الدولتين شرط إعطاء إسرائيل وعلى الرغم من اتفاق التطبيع بينها والامارات، أداة للتعرف على الطائرات التي ستباع.
وقطع إسبر الوعد الأمريكي المعتاد لإسرائيل بأن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان تفوقها العسكري النوعي في الشرق الأوسط، اذ قال ان "احد اهم الدعائم الأساسية للعلاقات الحربية بينهما هو الحفاظ على تفوق عسكري ونوعي لإسرائيل، الحليف الاستراتيجي في المنطقة"، ويأتي ذلك بعد دورة تاريخية، تعهدت فيها الإدارة الامريكية مرارًا الا تبيع السلاح لدول أخرى لتحافظ على قدرة إسرائيل بـ"الدفاع عن نفسها.
وأضاف أن "الولايات المتحدة ملتزمة بذلك، ووزارة الحرب تحترم هذا الالتزام"، متعهدا "بمواصلة دعم السياسة الأميركية القديمة القائمة على الحفاظ على أمن إسرائيل".
من جانبه، رحب غانتس بالحفاظ على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هذا الأمر "امتياز، ولكنه أيضا ضرورة".
وأضاف أن "هذا الأمر مرتبط بالتفوق العسكري النوعي، ولكنه مرتبط أيضا بتعاون الدولتين المهم اذ ان ليس لواشنطن حليف بديل غير اسرائيل" بحسب رأيه.
يشار إلى أن زيارة غانتس الخاطفة لمقابلة مسؤولين في البنتاغون، كانت بالأمس، مع طاقم صغير، من بينهم رئيس مكتبه ومستشاره العسكري ورئيس القسم السياسي والأمني بوزارة الحرب.


_0.jpg)
.jpeg)


