news-details
شؤون إسرائيلية

وحدة أحزاب اليمين الاستيطاني تفشل وتنتظر الدقيقة التسعين غدا

أعلن حزب "هئيحود هليئومي" اليميني الاستيطاني الليلة الماضية، عن فشل المفاوضات مع حزب "البيت اليهودي" اليميني الاستيطاني، بزعامة وزير التعليم رافي بيرتس، لخوض الانتخابات في قائمة تضم أيضا حزب "عوتسما يهوديت" المنبثق عن حركة "كاخ" الإرهابية، إلا أنه حسب التوقعات فإن الخلافات القائمة، سيتم تذليلها حتى مساء يوم غد الأربعاء، بضغط من حاخامات المستوطنين، منعا لحرق الأصوات مجددا في انتخابات آذار المقبل.

وحسب ما هو مبرمج بين أحزاب عصابات المستوطنين، فإنه سيتم خوض الانتخابات في قائمتين؛ الأولى، لحزب "اليمين الجديد" بزعامة وزير الحرب نفتالي بينيت وشريكته أييليت شكيد، وكان الاثنان قد خاضا انتخابات نيسان بقائمة مستقلة، ولم يجتازا نسبة الحسم، إذ حققا أكثر من 138 ألف صوت، مبتعدين بـ 1400 صوت عن العدد المطلوب لاجتياز نسبة الحسم.

وفي انتخابات أيلول، خاض "اليمين الجديد" الانتخابات مع حزبي "البيت اليهودي" و"هئيحود هليئومي"، وحصل التحالف برئاسة شكيد على 7 مقاعد، وهو أقل من المتوخى لديهم. في حين خاضت عصابات "كاخ" انتخابات أيلول بقائمة مستقلة، و"حرقت" 83 ألف صوت.

وحتى الآن، فإن القائمة الثانية ستضم حزب "البيت اليهودي"، وعصابة "كاخ" المسماة "عوتسما يهوديت"، ومن المفترض أن تضم أيضا حزب "هئيحود هليئومي"، بزعامة بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل وزير المواصلات حاليا. ولكن جرت مفاوضات للدمج الكلي بين هذا الحزب الأخير، و"البيت اليهودي"، وهذه المفاوضات فشلت الليلة الماضية.

وأمس، تفجرت جلسة مجلس حزب "البيت اليهودي" بطوشة عمومية، تخللتها ضرب بالأيدي، بحسب اشرطة فيديو لما حصل، بعد أن أقر المجلس الاتفاق لخوض انتخابات بقائمة ثلاثية، من حيث المبدأ، إلا أن المفاوضات بين "البيت اليهودي" وهئيحود هليئومي، تفجرت من جديد.

وحسب التوقعات، فإن حاخامات المستوطنين من جهة، وبنيامين نتنياهو من جهة أخرى، سيمارسون الضغوط على الأحزاب الثلاثة لتتوحد من جديد في قائمة ثلاثية، كما كان في انتخابات نيسان، منعا لحرق أصوات في معسكر اليمين الاستيطاني، ولدى عصابات المستوطنين. 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..