نشرت وزارة حماية البيئة، صباح اليوم الإثنين، بيانات الانبعاثات البيئية (MFLS) لعام 2020 لأكبر 570 مصنعًا في إسرائيل، وقالت الوزيرة تمار زاندبرغ إنه "يمكن أن نرى أن أزمة المناخ تكلف بالفعل مليارات الدولارات. نعمل جاهدين مع شركائنا لضمان تقليل الانبعاثات في الهواء وحماية الجمهور والبيئة والطبيعة في إسرائيل".
ونشرت هذه البيانات، للسنة السابعة على التوالي، والتي تُظهر أنه على الرغم من أن دولة إسرائيل قد قطعت خطوات بسيطة في الحد من التلوث، إلا أن انبعاثات أكاسيد النيتروجين للفرد الواحد في إسرائيل لا تزال ضعف نصيب الفرد من الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي، وذلك لأن وحدات الإنتاج تعمل بدون مرافق متطورة لتقليل أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت.
وزادت كمية انبعاثات المواد المشبوهة أو المعروفة كمواد مسرطنة في MPLS ( Levitan و Tamar) في عام 2020 بنسبة 14% من الكمية المبلغ عنها في عام 2019. ومع ذلك، بسبب أزمة كورونا وتأثيرها على الطلب على الكهرباء وبسبب انخفاض استخدام الفحم لتوليد الكهرباء، انخفضت الانبعاثات بحلول عام 2020، وانخفضت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في إسرائيل بنسبة 3%، وكذلك انبعاثات أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت، وبلغت التكاليف الخارجية لانبعاثات الهواء لعام 2020 ما قيمته 12.9 مليار شيكل، منها 7.7 مليار شيكل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بانخفاض قدره 5.7% عن تكاليف عام 2019.
نتيجة لتصريف مياه الصرف الصحي ، ازدادت كمية الأملاح في مياه الصرف الصحي لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي بنسبة 10٪ في عام 2020 و 19٪ بشكل إجمالي عن عام 2016. وقد تفسر هذه الزيادة بفصول الشتاء الممطرة التي حدثت في السنوات الأخيرة ، وارتفاع نسبة الأملاح.






