أعلنت وزارة حماية البيئة رسميًا، صباح اليوم الأربعاء، انتهاء حالة الطوارئ المعلنة إثر تلوث القطران الذي اجتاح الشواطئ الشهر الماضي. وبحسب إعلان الوزارة، فإن معالجة التلوث - الذي أثر على معظم شواطئ البلاد، من رأس الناقورة في الشمال إلى زيكيم في الجنوب - ستنتقل الآن إلى مرحلة عمليات التنظيف الموضعي تحت مسؤولية السلطات المحلية.
وفي أعقاب التلوث، نظمت السلطات المحلية ووزارة حماية البيئة وجمعية المحيط البيئي أنشطة واسعة النطاق لتنظيف الشواطئ شارك فيها آلاف المتطوعين. كما تم تنفيذ عمليات التنظيف في المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية تحت مسؤولية سلطة الطبيعة والمتنزهات.
الشركة الحكومية للبيئة، التي تعالج نفايات القطران، تخلصت حتى الآن من أكثر من 650 طنًا من القطران المختلط مع أنواع أخرى من النفايات، والتي تشكل أكثر من 80% من جميع النفايات التي تصل إلى الشواطئ. وتم نقل النفايات التي تم جمعها للتخزين المؤقت في الموقع القومي لمعالجة النفايات الخطرة، وتقرر الآن حرقها في منشأة قريبة. في الوقت نفسه، تخطط وزارة حماية البيئة وهيئة الطبيعة والمتنزهات لإجراء مسوحات غوص لتحديد كتل القطران التي غرقت في قاع البحر.
وكان قد كشف موقع "تيكون عولام" الأميركي عن مسؤول حكومي إسرائيلي، اليوم الجمعة، أن التلوث النفطي على شواطئ البلاد خلال الشهر الاخير، سببه هجوم إسرائيلي على ناقلة نفط إيرانية كانت في طريقها إلى سوريا.
وقال المسؤول أن القوات البحرية الإسرائيلية استهدفت ناقلة النفط ايراينية، الا أن الانفجار سبب ضررًا أكبر من المتوقع وأدى إلى تسريب كبير للنفط.
وذلك بالرغم من أن إسرائيل اتهمت إيران بأن لها علاقة بالتسرب النفطي، وتسببت في أضرار بيئية كبيرة، ووصفت الحادث الحادث بأنه "إرهاب بيئي". من قبل ايران. وقالت وزيرة البيئة غيلا غاملئيل أن التسرب نتج عن ناقلة نفط ليبية كانت تقل شحنة مقرصنة من إيران إلى سوريا.



.jpg)

.jpeg)


