أظهرت وثيقة صادرة عن قسم التخطيط والتطوير في وزارة الزراعة معارضة الوزارة إقامة مطار في شمال مرج بن عامر ليشكّل مكمّلًا لمطار بن غوريون الدولي في اللد، وذلك لمسّه الكبير في الزراعة المحيطة بالمطار المخطط.
وتتطرق الوثيقة للتقييدات التي من الممكن أن تفرض على مجالات مختلفة من الزراعة التي تعرف على أنها "جاذبة للطيور" منها زراعة القمح، الذرة، البازيلاء، أكل المواشي، حظائر الحيوانات والدجاج وغيرها. حيث ستفرض تقييدات تمتد على أكثر من 5 كم من المطار لتطال أكثر من 185 ألف دونم التي تزرعها 11 بلدة منها بدلة "يفعات" التي سيتم مصادرة 27% من مسطحها لبناء المطار.
وبالإضافة إلى التقييدات على نوعية المزروعات في هذه الأراضي، من المتوقع فرض تقييدات إضافية على البناء واستعمال الأرض بسبب خطورة جذب الطيور التي تعيق حركة الطائرات، حيث سيمنع إقامة مجمعات قمامة أو مجمعات لتواجد الطيور. فيما سيتمّ الزام مصانع الغذاء، مخازن البذور، والمنتزهات بترخيص خاص.
وتفحص إسرائيل إمكانيتين رئيسيتين لإقامة مطار مكمّل لمطار بن غوريون الدولي في اللد، حيث تفحص امكانيّة إقامته جنوبي البلاد في "نفطيم" وسط معارضة سلاح الجو ، والامكانية الثانية شمال مرج بن عامر في بلدة "رمات دافيد".





.jpg)

.jpeg)

