شن عدد من أبرز وزراء حكومة بنيامين نتنياهو، في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، هجوما كاسحا على المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراب ميارا، لإصدارها مع المدعي النيابة العامة، طلبا للشرطة بالتحقيق مع سارة نتنياهو، زوجة بنيامين، إثر تحقيق تلفزيوني إسرائيلي، يثير شبهة أنها أقدمت من خلال مقربين لها، على ملاحقة شاهدة في محاكمة نتنياهو، وأيضا السعي لتشويش مسار التحقيق والمحاكمة.
وكانت القناة 12 التلفزيونية، قد بثت ضمن برنامج "عوفدا" تحقيقا أجراه الصحفي سيفي عوفاديا، يثير شبهات بأن سارة ومقربين منها لاحقوا شاهدة مركزية في ما تسمى "قضية 1000"، التي يحاكم بشأنها بنيامين نتنياهو، وفي مركزها، تلقي الزوجين نتنياهو هدايا من أحد الأثرياء، خاصة كميات كبيرة جدا من الشمبانيا والسيجار الفاخرين، بقيمة مئات ألوف الشيكلات.
وأصدرت بهراب ميارا، مع مسؤول النيابة العامة، عميت آيسمان، بيانا مقتضبا، يدعوان فيه للتحقيق مع سارة نتنياهو، بشأن حيثيات التحقيق التلفزيوني.
وكان أول مهاجمي المستشارة، وزير الشرطة ايتمار بن غفير، تبعه وزير القضاء ياريف لفين، وكلاهما ذوي شأن في مسار التحقيق، وتبعهما رئيس الكنيست، أمير أوحانا، وغيرهم من الوزراء، متهمين المستشارة بأنها انتقائية سياسيا في قراراتها، ومنهم من دعا للإسراع في اقالتها.
يشار إلى أن سارة نتنياهو تورطت في عدد من التحقيقات ومنها ما وصل الى المحاكم، أو اغلق بصفقات اتفاق بين الطرفين، منذ النصف الثاني من سنوات التسعين، حينما وصل نتنياهو الزوج، لأول مرة الى كرسي رئاسة الحكومة، واسمها يظهر بوضوح في قضية الفساد المذكورة هنا، والمعروف باسم "ملف 1000".


.jpeg)



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
