يقود نواب ووزراء في حزب الليكود حملة ضد تحصين أماكن متقدمة لنواب حزب "يمينا"، نفتالي بينيت وأييلت شاكيد، في قائمة الليكود لانتخابات الكنيست القادمة على الرغم من العرض الذي قدّمه نتنياهو بذلك.
وقالت القناة الـ 12 في تقرير لها إن سبب المعارضة يعود لمخاوف في قيادة حزب الليكود والمرشحين في الأماكن المتقدمة، بتضرر مكانتهم في القائمة ووضعهم في أماكن متأخرة إرضاءً لبينيت وشاكيد.
وتأتي هذه التقارير مع متابعة رئيس المعارضة، يائير لبيد، محاولات تشكيله للحكومة قبل أسبوع من انتهاء مهلة التفويض، إذ أعلن صباح اليوم عن التوصل إلى اتفاق ائتلاف مع حزب "ميرتس" بعد يوم من اتفاق مشابه مع "يسرائيل بيتينو".
ويؤكد التقرير أن التوجهات في الليكود تتصاعد لاشتراط تحصين أماكن "يمينا" في قائمة الليكود، بتشكيل حكومة يمين وتحصين أماكن في قائمة الليكود في الانتخابات القادمة، وليس الآن.
وتثير خطوة تحصين أماكن مضمونة لأعضاء "يمينا" مخاوف إضافية في الليكود للمرشحين في الأماكن المتأخرة في القائمة، بسبب الخطر الكبير الذي يواجهه تمثيلهم في الكنيست القادمة، بسبب وضعهم في أماكن متأخرة وغير مضمونة لإتمام الصفقة.

.jpeg)


