لوّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الأحد، باستئناف الحرب على غزة، مشدداً، في إحاطة للصحافيين الأجانب، على أنّ إسرائيل "ملتزمة بتحقيق كل أهداف الحرب التي أقرها الكابينت السياسي– الأمني، بما يتضمن إعادة جميع المحتجزين؛ والقضاء على قدرات حماس العسكرية والسلطوية، والتيقن من ألا يشكل قطاع غزة بعد الآن تهديداً على إسرائيل ومواطنيها".
وقال ساعر، إن الصفقة التي تم توقيعها مع حماس لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى تكلف إسرائيل “ثمنا باهظا”.
وزعم ساعر أن "حكم حماس في غزة ليس فقط خطرا على أمن إسرائيل، بل أيضا كابوسا للفلسطينيين أنفسهم".
وادعى أنه "إذا بقيت (حماس) في السلطة، فقد يستمر عدم الاستقرار الإقليمي الذي تسببه".
وقال إن إسرائيل لم تنجح في التخلص من حماس ولكنها أحرزت “تقدماً”، مدعيا أنها حولتها "من جيش إرهابي إلى جماعة حرب عصابات".
وأضاف أنه "إذا كان المجتمع الدولي يريد وقف إطلاق نار دائم، فلابد أن يشمل ذلك تفكيك حماس كقوة عسكرية وإيجاد كيان حاكم في غزة".
وقال ساعر: "من الناحية النظرية يمكننا تحقيق ذلك من خلال اتفاق، ولكن سيتم التفاوض على ذلك لاحقا خلال المرحلة الأولى (تستمر 42 يوما"”.
وتابع أن "وقف إطلاق النار مؤقت"، وأن "هدنة أكثر ديمومة لن يتم التفاوض عليها إلا بدءًا من اليوم السادس عشر من الاتفاق" مضيفا: "آمل أن نتوصل إليها، لكنها ليست في أيدينا بعد".
ومضى ساعر قائلا إنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مناسب لإسرائيل – بما في ذلك الإطاحة بحماس وإعادة جميع المختطفين – فإن القتال سيستأنف".
وعندما سُئل عن مخاوف الرأي العام الإسرائيلي من انهيار وقف إطلاق النار، أصر على أن التقدم إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار "مشروط بأهداف الحرب الإسرائيلية".
وقال: "أولاً وقبل كل شيء، نحن ملتزمون بإطلاق سراح جميع مختطفينا، ولكن من الواضح أن الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية ليس شيئا تلقائيا".
وأردف: "القيام بذلك تلقائيًا يعني قبول رغبات حماس ومطالبها. لدينا أهداف لتحقيقها، وسوف نتفاوض على ذلك.. بحسن نية".



.jpeg)





