علّق وزير الشرطة، النائب أمير أوحانا (الليكود) مساء اليوم السبت، لأول مرّة منذ كارثة ميرون متهربًا من مسؤوليته المباشرة عن الحدث الذي أودى بحياة العشرات خلال تدافعهم في طقس ديني يهوديّ.
وقال أوحانا في منشور طويل مساء اليوم إنه "بعد الانتهاء من دفن الموتى، سيقف أمام الكاميرات" وسيتحمل المسؤولية، مضيفًا "فعلاً أنا مسؤول عن كل ما يتعلق بالأجهزة التي تحت مسؤوليتي" لكنه اعتبر المسؤولية عن الحادثة كالمسؤولية عن "حوادث الطرق" أو "الأشخاص الذين تم مهاجمتهم ولم تكن الشرطة هناك" أو المسؤولية عن "الحرائق، حوادث القتل، المساجين والسجانين".
وأضاف أوحانا في منشوره إن الشرطة بكل مستوياتها قامت بواجباتها وخاصة الضابط المسؤول عن منطقة الشمال الذي وصفه "بالضابط الذي يقود بشجاعة قواتنا للنضال ضد الجريمة في شمال البلاد" قائلاً إنه سيستمر في ذلك، بعد تقارير صحفية تحدثت عن محاولات لإلقاء كافة المسؤولية عليه.
ودافع أوحانا عن مدير عام الشرطة، كوبي شفتاي، الذي "لم يتندم على الأخذ على عاتقه هذه المهمة الثقيلة" والذي وصفه أوحانا "بمن يقضي الأيام والليالي لمحاربة الجريمة والإرهاب".
وأنهى أوحانا منشوره بقوله أنه من الصحيح أنه مسؤول لكنه ليس مذنبًا وأن الطقس الديني أقيم هذه السنة كما يقام في كل عام، منذ مئات السنين، وأنه في وقت الكارثة "تواجد على الجبل كمية أقل من الناس من سنوات سابقة" ولكن الكارثة التي حدثت اليوم كان يمكن أن تحدث في كل سنة أخرى.








