أعلن وزير الصحة نيسان هوروفيتز بعد ظهر يوم الإثنين أنه في غضون أيام قليلة سيتم فرض تطبيق صارم في المطار على أولئك الذين يسافرون إلى الدول المحظورة، مع فرض غرامات باهظة عليهم، وذلك في أعقاب الكشف عن أبعاد الثغرة في مطار بن غوريون.
وأضاف: "سنتخذ إجراءات صارمة لمراقبة مطار بن غوريون وإدارة حالات العدوى في بؤر التفشي والحفاظ على الصحة العامة". وأشار هوروفيتز أيضًا إلى أن جميع حالات الإصابة الأخيرة هي نتيجة انتهاك للعزل الصحي ودعا السكان إلى الالتزام بالإرشادات.
وألقى الوزير الجديد باللوم على الوضع في مطار بن غوريون على سلفه في المنصب: "أصبح من الواضح أن حظر السفر إلى هذه الدول، الذي حددته الحكومة السابقة، لم يشمل آليات تنفيذ فعالة". ويأتي حيدثه هذا بعد الكشف عن أن 4,874 شخصًا عادوا من موسكو في الشهر الماضي، على الرغم من روسيا معرفة على أنها دولة "في أقصى درجات الخطر" ، وتم تشخيص 31 منهم بفيروس كورونا. وكذلك هبط 10 آلاف شخص آخر من بلدان بـ"تحذيرات سفر صارمة".
وأشار هوروفيتز إلى أنه "في الأيام الأخيرة شهدنا عددًا من الإصابات بفيروس كورونا. وبقيادة رئيس الحكومة، عقدنا أمس مناقشة خاصة مع كبار المسؤولين في وزارات الصحة والمواصلات ومجلس الأمن القومي لتقييم الوضع.. في الجلسة تقرر اتخاذ عدد من الخطوات الفورية. أولا، نقوم بتوسيع نظام الفحوصات في مطار بن غوريون بشكل كبير. ولقد تم بالفعل تقصير الطوابير الطويلة، ولكن ليس بالقدر الكافي، يجب تقصيرها بشكل أفضل، وخاصة للتحضير للضغط المتوقع في مطار بن غوريون خلال أشهر الصيف".
وأضاف: "نحن في وزارة الصحة سنحرص على تدريب المزيد من الموظفين، بحيث يزداد عدد منصات الفحص بشكل كبير. في الوقت نفسه، سنطالب بتوفير مساحة أكبر في مطار بن غوريون، من أجل زيادة عدد عمليات الفحص، وتعمل هيئة المطارات ووزارة النقل بجد لحل المشكلة في أسرع وقت ممكن ".





.jpeg)
