قالت وزارة الصحة الاسرائيلية إنها أبرمت تعاقدات لشراء مئات آلاف من الوجبات الدوائية، التي ما تزال تحت التجربة، من حيث فاعليتها لعلاج مرض الكورونا.
ويشار إلى أن الأدوية هي خليط لأدوية قائمة، منها ما هو علاج لأصناف أمراض تلوث في مجرى التنفس، وأيضا الدواء المعروف لعلاج الملاريا، وعلاج مرض إيبولا.
وحسب الوزارة وخبراء الصحة في العالم، فإن أيا من هذه الأدوية لم تثبت فعاليتها كليا في معالجة مرض كورونا وتحصين الجسم منه، إذ حتى الان كانت أعداد الذي وافقوا على اخضاعهم للتجارب قليلة، وأن الأمر يحتاج وقتا حتى التأكد من فاعلية هذه الأدوية.
وقالت مصادر في الوزارة، إن الأدوية ستعطى بداية لمن هم في درجة عالية جدا من الخطر على حياتهم، "ولا يوجد ما يخسرونه"، حسب تعبيرهم.
وستعطى كذلك أدوية أخرى في هذه المرحلة للنساء الحوامل والأطفال، وكما يبدو فإن الحديث هنا عن ادوية أكثر فاعلية.
ودواء الملاريا الذي اثبت فاعليته على عدد من المرضى هو "هيدروكلوروين"، وتنتجه شركة "طيفع" الاسرائيلية العالمية، التي تبرعت بـ 6 ملايين حبة دواء، للولايات المتحدة الأميركية، وأعلنت عن قرارها بالتبرع بمليوني حبة أخرى لجهاز الصحة الاسرائيلي.
ويشار إلى أن مراكز الأبحاث في عدد من دول العالم تسارع في أبحاثها لإيجاد دواء فعال كليا لمرض الكورونا، وبموازاة ذلك ايجاد تطعيم مناعة لفيروس كورونا، وحسب توقعات سابقة، فإن العالم سيحتاج لأشهر طويلة، حتى يتم التوصل لدواء عيني وفعال، وتطعيم مناعة ضد هذا الفيروس.








.jpg)