قال الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، إن إسرائيل تبحث عن جثمان الرهئينة الإسرائيلي الأخير في غزة، ران غفيلي، استنادًا إلى معلومات نقلتها الحركة إلى الوسطاء.
وأضاف: "حريصون على إغلاق ملف الأسرى والجثث، ولسنا معنيين بالمماطلة مراعاة لمصلحة شعبنا".
وتابع: "عملنا في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء".
ودعا الناطق باسم كتائب القسام، "الوسطاء إلى الوقوف عند مسؤولياتهم، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
وذكر أنه "بشأن جثة الجندي ران غويلي، أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا عن مكان وجودها".
وأضاف أن "ما يؤكّد ذلك، هو أن العدو يقوم بالبحث عن جثة الأسير الأخير في أحد الأماكن، بناء على معلومات قدمتها القسام للوسطاء".
من المقرّر أن يعقد الكابينت السياسي–الأمني، مساء اليوم الأحد، جلسة تتمحور حول عدد من القضايا المرتبطة باستمرار وقف إطلاق النار في غزة والخطوات التمهيدية للانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات.
وبحسب ما أوردته المصادر، يتضمن جدول الأعمال بحث إمكانية فتح معبر رفح، واستعادة جثمان غفيلي.
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد عقد، مساء أمس، اجتماعًا استمر ساعات طويلة مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهما المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، إلى جانب مسؤول أميركي آخر في الوفد هو جوش غرينباوم.






