أعلن الحزبان الفاشيان الكاهنيان "الصهيونية الدينية" و"عوتسما يهوديت"، مساء اليوم الثلاثاء، أنهما سيعارضان الصفقة المقترحة لإطلاق سراح الرهائن بشكلها الحالي، بينما قال الوزير جدعون ساعر لـ"هآرتس" إن تأييده للصفقة غير مضمون، وأنه لن يقرر تأييدها أو معارضتها إلا بعد الاطلاع على تفاصيلها.
وقالت "الصهيونية الدينية" إن الصفقة "سيئة ويجب عدم الموافقة عليها". وجاء في بيان للحزب أن حماس وزعيم الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار يطرحان الصفقة لأنهما بحاجة "لأيام من التهدئة من أجل التنظيم لاستمرار القتال مع إجراء تلاعبات متكررة مع بقية المختطفين"، وبالتالي يجب مواصلة الضغط العسكري.
كما قال عضو الكنيست أوهاد طال من "الصهيونية الدينية" إن حزبه يفكر في الاستقالة من الحكومة والائتلاف، فيما أشارت "الصهيونية الدينية" إلى أن الصفقة "ستتخلى عن المختطفين المتبقين لفترة زمنية غير معروفة، وسترفع "سعرهم" وتمنح حماس فرصة التنظيم لإخفائهم والصمود في وجه هجمات الجيش الإسرائيلي لفترة أطول".
وأضافوا أن الحزب سيقف كحائط صد أمام استمرار الحرب "حتى القضاء التام على حماس وعودة جميع المختطفين وإزالة التهديد عن قطاع غزة".
وتعقد الحكومة اجتماعًا في الساعة الثامنة مساءً بهدف المصادقة على صفقة تبادل الرهائن الأسرى لدى حركة حماس.

.jpeg)



.jpg)
.png)

