وافقت العصابات الاستيطانية الجاثمة في البؤرة المقامة على جبل صبيح قرب بلدة بيتا في نابلس، والمعروفة باسم "أفيتار"، على "تسوية" الإخلاء المقترحة بحسب ما جاء في الإذاعة العامة صباح اليوم الأربعاء.
ويقضي المقترح المعروض المسمى "بالتسوية" إخلاء البؤرة الاستيطانية حتى نهاية الأسبوع، وستقام مدرسة دينية عسكرية في الموقع بعد أن "تفحص الدولة وضع الأرض وشرعنة البؤرة الاستيطانية" وليس فوريًا.
وبحسب ما نُشر، سيتم انشاء نقطة عسكرية ثابتة، اذ لن يتم هدم الوحدات الاستيطانية التي تم بناؤها في البؤرة، وسيسكن جزءًا من هذه الوحدات 30 طالبًا من المدارس الدينية التوراتية إضافة لثلاث عائلات من طاقم المدرسين هناك بعد شرعنة المستوطنة خلال الأسابيع المقبلة.
وقال رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات، يوسي دغان، إن "المخطط المتفق عليه ليس الخطوط العريضة لأحلامنا، لكن كل طرف يتنازل من أجل وحدة إسرائيل".
وكان وزير الخارجية يائير لبيد قال: "ما هو غير قانوني يجب أن يسقط، لكن المواطنين الإسرائيليين ليسوا أعداء. حقيقة أنهم يحاولون إيجاد حلول غير "متغطرسة" هو أمر جيد". فيما يعارض وزير الحرب بيني غانتس إقامة المدرسة الدينية دون تسوية الأرض. فمن الناحية القانونية، ليس من الواضح كيف يمكن للدولة أن تمنح تصريحًا لإنشاء المدرسة الدينية الاستيطانية، طالما أن الأراضي الموجودة في المكان لم يتم الإعلان عنها كـ"أراضي دولة".






.png)
