قال تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن مسؤولين كبار في الحكومة الأمريكية، ضغطوا طيلة يومي السبت والأحد على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لوقف تشريعات الانقلاب القضائي. ووفق التقرير، حذر مسؤولون من البيت الأبيض، بمن فيهم السفير في إسرائيل توم نيدس، نتنياهو، حتى قبل إعلانه أمس الإثنين عن تجميد التشريع، بأن "سلوك حكومته يهدد الهوية الديمقراطية لإسرائيل".
ووفقًا للتقرير، في الساعات الـ 48 التي سبقت بيان نتنياهو، نقل السفير نيدس رسائل حول هذا الموضوع من الرئيس الأمريكي بايدن. وفي الوقت نفسه، كان مستشار الرئيس لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، هو ايضًا باتصالات متكررة مع سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، مايكل هرتسوغ.
ووفق "هآرتس"، تبعت هذه الضغوط التي مورست على حكومة نتنتياهو، تغيير الاتجاه من جانب الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، بعد أن تجنبت حتى الآن اتخاذ موقف واضح من القضية، بدعوى أنها شأن خاص بحليفتها إسرائيل.
وأعرب البيت الأبيض عن قلقه الواضح خلال عطلة نهاية الأسبوع بشأن إقالة وزير الحرب يوآف غلانت الذي دعا إلى وقف التشريعات. وردا على الإقالة، حثت الإدارة الأمريكية القيادة الإسرائيلية على التوصل إلى حل وسط في أسرع وقت ممكن، قائلة إن "هذا هو أفضل طريق لإسرائيل ومواطنيها ودعم الولايات المتحدة لأمن إسرائيل وديمقراطيتها مضمون".
ورحبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير أمس، بعد الإعلان عن تحميد التشريعات، بالقرار، وقالت: "التسوية هي بالضبط ما طالبنا بتحقيقه، وما زلنا ندعو القادة الإسرائيليين للوصول إليها في أسرع وقت ممكن".
وقدر السفير نيدس في مقابلة مع إذاعة "غلي تساهل"، أنه بعد هذا القرار، سيتلقى نتنياهو دعوة إلى البيت الأبيض بعد عيد الفصح.






