نشرت صحيفة هآرتس افتتاحيتها صباح اليوم الثلاثاء بالعبرية والعربية، تحت عنوان "كُله إلا نتنياهو وبن جفير"، ودعت فيها العرب واليهود للتدفّق على الصناديق لصدّ هؤلاء.
ومما جاء فيها: "ها هي إسرائيل يا سادة تعود لصناديق الاقتراع للمرة الخامسة على التوالي خلال ثلاث سنوات ونصف. كان هذا أمرا مُتعبا للغاية، وعليه خلق أيضا حالة من انعدام الثقة وحَث العديد من المواطنين والمواطنات على التقاعس عن ممارسة حقهم بالاقتراع. لكن لا يملك الإسرائيليون وفي ظل الظروف الحالية، تَرف التنازل عن هذا الحق. فالامتناع عن الاقتراع يعني التنازل عن الساحة السياسية "ليسرحَ ويمرحَ" فيها أتباع نتنياهو وبن جفير".
وتتابع: "لقد أنسَت حكومة التغيير برئاسة نفتالي بينت ويائير لبيد الكثيرين منا شَكلَ الحياة في ظل حكم نتنياهو: ملاحقة جهاز القضاء باستمرار، الهجوم الشرس على مستشار الحكومة القانوني، على جهاز الشرطة، على رئيس الدولة، على الإعلام واليسار؛ إثارة الفتن وتغذية التطرف؛ التحريض الإجرامي ضد الجمهور العربي وضد مُمثليه في الكنيست؛ التصرفات الهمجية في الكنيست ومن خلال وسائل الإعلام؛ ثقافة الخداع والجشع، السطوة واستغلال النفوذ من قبل سكان "بلفور". وعليه يا سادة فالنسيان في هذه الساعة الحَرجة، تَرف إسرائيلي فائض عن الحاجة".
ونوّهت: "لم تَكن حكومة التغيير، وفيما يتعلق بسياساتها العنيفة في المناطق المحتلة والتي راحت ضحيتها أرواح كثيرة، مثالية. لكن لا تنخدعوا، فعودة نتنياهو هذه المرة لسدة الحكم من خلال صفقة شاملة مع قَومجي متطرف كَبن جفير، أخطر مما قد نتخيل". وقالت: "لقد اتحد البيبيزم مع الكهانيزم، فلا تنخدعوا فنتنياهو وبن جفير ينتميان لنفس المعسكر، فَهما وَجهان للعملة ذاتها". وخلصت إلى أنه "يلزمنا هذا السيناريو المُرعب عَربا ويهودا، مَركزا ويمينا على التدفق لصناديق الاقتراع والتصويت".







