-دعوات لاستكمال صفقة التبادل وسط أزمة في المفاوضات
على خلفية الأزمة في المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى، يتوافد مساء اليوم (السبت) عدد كبير من المتظاهرين إلى "ساحة المختطفين" في تل أبيب للمشاركة في المظاهرة الأسبوعية التي تُقام كل يوم سبت عند الساعة الثامنة مساءً. وقبل بدء المظاهرة، عقدت عائلات الأسرى مؤتمرًا صحفيًا عند "بوابة بيغن" قرب مقر وزارة الحرب في الكرياه.
وفي كلمته خلال المؤتمر، قال داني ألجرت، الذي أُعيدت جثة شقيقه إيتسيك إلى إسرائيل هذا الاسبوع، إن "إيتسيك تُرك ليموت في أسر حماس، ولا توجد كلمات يمكنها وصف مدى غضبنا والشعور العميق بالخذلان. كان بالإمكان إنقاذه".
وأضاف ألجرت: "أخي ضُحّي به من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وشركائه، الذين أفشلوا عمدًا صفقات تبادل الأسرى لأسباب سياسية وشخصية. لم نتمكن من استعادته حيًا، لكن لا يجب أن يلقى الأسرى الآخرون المصير ذاته".
من جانبها، قالت عيناف تسنجاوكر، والدة المختطف ماتان المحتجز لدى حماس، إن "نتنياهو يجرّنا مرة أخرى إلى حرب عبثية، مما يعني مزيدًا من الرهائن الذين سيتم الإعلان عن وفاتهم لاحقًا في الأسر". واتهمت نتنياهو بأنه "أجهض بشكل متعمد الاتفاق الذي كان من المفترض أن يعيد الأسرى إلى ديارهم"، مضيفة: "لقد قرر نتنياهو دفن ابني ماتان وآخرين في الأنفاق". وأوضحت أن هناك "اتفاقًا شاملًا وقعته الحكومة، واليوم تنتهي مرحلته الأولى، أما المرحلة الثانية فتتضمن الإفراج عن جميع الأسرى وإنهاء الحرب".
وجاء في بيان صادر عن "لجنة عائلات الرهائن": "نافذة الفرص المتاحة الآن – لن يكون هناك وقت آخر. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة، فإننا نحكم على الرهائن بالموت، ولن نتمكن من استعادة رفات الرهائن الذين قُتلوا في الأسر. لا يوجد لديهم وقت – يجب أن يحدث هذا الآن. لا يمكن هزيمة حماس بينما لا يزالون يحتجزون الرهائن. كسر العدو يبدأ بإعادة الرهائن إلى الوطن".

.jpeg)


.jpg)
