برأت المحكمة، اليوم الأحد، سيجال إيتزكوفيتش (34 عامًا) من تهمة قتل ابنها ليام البالغ من العمر ست سنوات، بعد أن قررت أن المتهمة "لم تكن مسؤولة عن أفعالها في وقت ارتكاب الجريمة" بسبب حالتها العقلية. وحُكم عليها بقضاء 25 عامًا في مستشفى للأمراض العقلية بدلًا من السجن.
وقال القاضي في حيثيات الحكم: "المتهمة كانت تعاني من مرض نفسي، ولذلك قررنا تبرئتها. نتوقع أن يتم احتجازها في مستشفى للأمراض العقلية لمدة أقصاها 25 عامًا بموجب أمر احتجاز".
وأضاف: "اعترفت المتهمة بمسؤوليتها عن الأفعال، لكنها كانت في حالة ذهانية نشطة وقت ارتكاب الجريمة. الحدث صادم، ويكاد يكون من غير المعقول حدوثه".
كما أشار القاضي إلى إمكانية منع الجريمة، قائلًا: "على مدى سنوات، كانت هناك علامات واضحة على اضطراب سلوك المتهمة. فقد صعدت إلى سطح أحد المباني مع ابنها، وسمحت له باللعب بمواد خطرة، وقامت بتصرفات غير لائقة بحضوره. نأمل أن تؤدي هذه الحادثة إلى منع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل".
وردت إيتزكوفيتش على الحكم بقولها: "أنا نادمة على أفعالي. لم أكن في وضع يسمح لي بفهم ما كان يحدث من حولي. كان من الممكن منع ذلك لو لم يتركني زوجي. لقد تعرضت لهجوم من قبل كائنات فضائية".
وكانت الجريمة قد وقعت في 16 تموز/ يوليو 2024 في هرتسليا، حيث طعنت إيتزكوفيتش كلب العائلة بسكين مطبخ، ثم توجهت إلى ابنها الذي كان في حوض الاستحمام وطعنته عشرات الطعنات، مما أدى إلى مقتله.
وقد خلص ثلاثة أطباء نفسيين في 13 شباط/ فبراير إلى أن إيتزكوفيتش كانت "في حالة ذهانية" أثناء ارتكاب الجريمة، وأوصوا بإيداعها مستشفى للأمراض النفسية بدلًا من السجن. وشملت لائحة الاتهام تهم القتل العمد، الاعتداء العمد، قتل حيوان، وعرقلة العدالة.
يذكر أن إيتزكوفيتش كانت قد ادعت في جلسات سابقة أن عائلتها "اختُطفت من قبل كائنات فضائية"، وقالت: "لقد خضع ابني لتجارب مروعة في مركبة فضائية. هناك كائنات فضائية بيننا، وهم يتجولون على الأرض".





.png)


