قالت صحيفة "هآرتس"، في تقرير خاص بها، إنه تظهر في الآونة الأخيرة، مؤشرات الى مبادرة رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، والنائب الحالي عن حزب "همحانيه همملختي"، غادي أيزينكوت، يُجري بموجبها فصحا لاحتمال إقامة تحالف انتخابي واسع، على أن يشمل حزب "يش عتيد"، وأن يكون أيزينكوت ثانيا في القائمة الانتخابية.
وهذا ما يعني أن أيزينكوت لديه نيّة للانشقاق عن حليفه الذي أحضره الى الساحة البرلمانية بيني غانتس، هذا إذا صحّ التقرير الاخباري. فحتى الآن، لا يعلن غانتس عن أية نوايا تتعلق به، بشأن مستقبله السياسي، خاصة وأن يراوح مكانه في الاستطلاعات، إذ يحل ثانيا بعد الليكود، ويحصل على ما بين 19 الى 21 مقعدا مقابل 8 مقاعد لحزبه اليوم، لكن يخسر تقريبا نصفها في حال شكّل رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت قائمة تحالفية جديدة، وكل هذا وفق استطلاعات الرأي الافتراضية.
وبحسب التقرير المذكور، فإن أيزينكوت يجري في الآونة الأخيرة محادثات عديدة مع زعيم يش عتيد، يائير لبيد، الذي يتهاوى باستمرار في استطلاعات الرأي، إذ يخسر جُلّ المقاعد الـ 24 الحالية للتحالف الحزبي الجديد بين حزبي "العمل" و"ميرتس" الذي أطلق عليه اسم "الديمقراطيون"، ويخسر أكثر في حال خاض بينيت الانتخابات على رأس قائمة جديدة.





.png)


