انتزع الناشط المناهض للخدمة العسكرية إيتمار جرينبيرج، حريته من سجن الاحتلال العسكري، بعد أن قضى 197 يومًا في السجن لرفضه الخدمة العسكري. وعقب الإفراج عنه، أكد جرينبيرج أن فترة سجنه لم تغيّر قناعاته، قائلاً:
"لن أشارك في الظلم، ورفضي للخدمة العسكرية كان مجرد خطوة أخرى في رحلتي الطويلة نحو الإنسانية وعالم أكثر عدالة. هذه الرحلة ما زالت في بدايتها، وأدعو الجميع للانضمام إليها."
ويشار الى أنه في الأسبوع الماضي، تم الإفراج عن اثنين آخرين من رافضي الخدمة العسكرية بدوافع ضميرية، وهما سول بشار تساليك وعيدو عيلام، بعد قضاء فترات طويلة في الاعتقال. وعند إطلاق سراحه، قال عيلام: " "أخيرًا تحررت من الخدمة العسكرية. طوال فترة الرفض، تلقيت دعمًا هائلًا من العديد من الأشخاص، منذ المظاهرة الأولى خارج معسكر تل هشومير وحتى اليوم. أشكر كل من وقف بجانبي، وأرسل لي رسائل دعم، وشارك في التظاهرات، وساهم في النضال من أجل مستقبل أفضل."
وأضاف: "نحن جميعًا متحدون من أجل خلق مستقبل يسوده السلام والعدالة والمساواة، وهذا المستقبل سيصبح واقعًا حتميًا. مسؤوليتنا الآن هي الاستمرار في الرفض والعمل من أجل هذا التغيير."
في سياق متصل، تستعد الرفيقة إيلا كيدار جرينبيرج، الناشطة المناهضة للخدمة العسكرية، لتسليم نفسها إلى الشرطة العسكرية في تل هشومير بعد أسبوعين، لرفضها الخدمة في جيش الاحتلال. وأعلن نشطاء من الشبيبة الشيوعية وشبكة الرفض عن تنظيم مظاهرة تضامنية معها، وذلك يوم الاثنين 17 آذار/ مارس في الساعة العاشرة صباحًا، أمام مقر التجنيد.



.jpg)