صرح مسؤول سياسي إسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تنوي التوصل إلى تطبيع مع لبنان، وذلك على خلفية المفاوضات التي فُتحت مع لبنان بشأن ترسيم الحدود، وفق القناة "12".
وصرح المسؤول: "المباحثات مع لبنان هي جزء من خطة واسعة وشاملة. سياسة رئيس الحكومة غيّرت بالفعل الشرق الأوسط، ونريد مواصلة الزخم والتوصل إلى تطبيع مع لبنان. وكما أن للبنان مطالب بشأن الحدود، لدينا أيضًا مطالب. سنناقش الأمور".
وأعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أمس الثلاثاء، أن "إسرائيل ولبنان وافقتا على بدء مفاوضات لحل النزاعات الحدودية بين البلدين"، وذلك بوساطة أمريكية. وأوضح أن إسرائيل، كجزء من التفاهمات بين الطرفين، "قامت بالإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين كانوا قد أُسروا خلال المواجهات العسكرية العام الماضي".
وقال المسؤول الأمريكي إن "هذه التطورات تُعد إنجازًا لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي نجحت في منع تصعيد جديد في لبنان وإحضار الطرفين إلى طاولة المفاوضات".
وأشار المصدر الأمريكي إلى أن "إدارة ترامب أدّت دور الوسيط في المحادثات بين إسرائيل ولبنان، موضحًا أن إسرائيل هي التي اقترحت خلال التفاوض الإفراج عن عدد من الأسرى اللبنانيين كبادرة حسن نية".
وبموجب التفاهمات، سيتم تشكيل فرق عمل للتفاوض حول ثلاثة ملفات رئيسية: ترسيم الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان، قضية الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل، وشروط انسحاب القوات الإسرائيلية من خمسة مواقع في جنوب لبنان لا تزال تحت سيطرتها.
من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة تعلن اليوم أنها تجمع لبنان وإسرائيل على طاولة المفاوضات لحل عدد من القضايا الخلافية دبلوماسيًا"، مضيفًا أن "اجتماعًا بين ضباط عسكريين من الدول الثلاث عُقد اليوم في بلدة الناقورة اللبنانية، وأسفر عن الإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين وإعادتهم إلى لبنان".
وأعلن مكتب رئيس الحكومة نتنياهو أن "اجتماعًا رباعيًا عُقد في الناقورة بلبنان، بمشاركة ممثلين عن الجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة وفرنسا ولبنان. وقد تم الاتفاق خلال الاجتماع على تشكيل ثلاث فرق عمل مشتركة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، مع التركيز على ملفات تشمل المواقع الخمسة التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب لبنان، ومناقشة نقاط الخلاف المتبقية حول الخط الأزرق، إضافة إلى قضية الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل".
وأضافت الحكومة الإسرائيلية أنه "بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وكبادرة تجاه الرئيس اللبناني الجديد، وافقت إسرائيل على الإفراج عن خمسة معتقلين لبنانيين".







