تستعدّ الشرطة، بتوجيه من الوزير الفاشي بن غفير، قبل ثلاثة أسابيع من حلول شهر رمضان، لتنفيذ "نشاط عملياتي" واسع النطاق في مدينة اللد، على غرار العملية المنفلتة التي نُفّذت مؤخرًا في قرية الترابين في النقب، وقتل خلالها أحد السكان برصاص الشرطة.
وداخل جهاز الشرطة نفسه هناك انتقادات بشأن التوقيت الحساس، في ظلّ مخاوف من أن يؤدي تنفيذ خطوة كهذه عشية شهر رمضان إلى تصعيد، وفق موقع "واينت".
وعلم موقع "واينت" أنه عُقد هذا الأسبوع في لواء المركز اجتماع ختامي استعدادًا لانطلاق العملية. وشارك في الاجتماع وزير ما يسمى "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير.
وبحسب مصادر حضرت الاجتماع، قال بن غفير للضباط: "الرملة واللد أهم من كل شيء. لا ينبغي لطفل يهودي أن ينام خائفًا في دولة إسرائيل".
وأضاف بشأن نموذج العمل أن "حكم الرملة واللد كحكم ترابين"، في إشارة إلى اعتماد النموذج الذي نُفّذ في الترابين.
ورغم التقدم في التخطيط، تتواصل داخل الشرطة انتقادات داخلية بشأن الدفع بهذه الخطوة عشية شهر رمضان.
وقال مصدر مطلع للموقع: "يحاولون رمي عود ثقاب قبيل رمضان مباشرةً لمعرفة ما سيحدث. في السابق كانت الشرطة تتجنب أنشطة عملياتية مثل الهدم أو خطوات واسعة خلال هذا الشهر الحساس. أي خطأ في قراءة المشهد العملياتي قد يؤدي إلى تصعيد كبير، يصل حتى سيناريو أحداث أيار عام 2021".






