أعلنت الشرطة اليوم (الأربعاء) أنها حققت مع الصحفي الإسرائيلي المناهض للاحتلال، يسرائيل فراي تحت التحذير، بشبهة "التحريض على الإرهاب"، وذلك بسبب منشورات نشرها على منصة "إكس" خلال العام الماضي.
في أحد هذه المنشورات، كتب فراي: "الفلسطيني الذي يهاجم جنديًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي أو مستوطنًا في مناطق الأبارتهايد ليس إرهابيًا، وهذه ليست عملية إرهابية. إنه بطل يناضل ضد القامع من أجل العدالة، التحرر، والحرية".
بعد استجوابه، أُطلق سراح فراي دون شروط. وقالت الشرطة إن "التحقيق فُتح بعد موافقة المستشارة القضائية للحكومة، وأن الشكوى قُدمت من قبل الناشط اليميني شاي غليك".
عقب التحقيق، كتب فراي: "قدّمت لي شرطة إسرائيل ملفًا يحتوي على مجموعة مختارة من أبرز تغريداتي، تحت شبهة دعم الإرهاب. القاسم المشترك بينها جميعًا هو التعبير عن الرأي الذي يميز بين الاعتداء المُدان على الأبرياء، وبين المقاومة ضد قوات الجيش".
وأضاف فراي: "المحققون أنفسهم يعلمون أن محاولة وصمي بدعم الإرهاب ليست سوى ملاحقة بائسة تهدف إلى طمس النقاش حول شرعية وأخلاقية أفعال الجيش، وإلى إخفاء عدم التوازن القائم في ميزان القوى بين قوة احتلال وقمع وبين شعب مسحوق تحت حكمها، محروم من الحرية والحقوق والمساواة. أنا متمسك بكلامي".
يُذكر أن فراي خضع للتحقيق في ديسمبر 2022 بذريعة الاشتباه في تعبيره عن "التعاطف مع منظمة إرهابية والتحريض على الإرهاب"، بسبب منشورات سابقة له، حيث كتب آنذاك أن "الاعتداء على قوات الأمن ليس إرهابًا"، ووصف فلسطينيًا خطط لتنفيذ هجوم بأنه "بطل". آنذاك، رفض فراي المثول للتحقيق، فأصدرت المحكمة أمر اعتقال بحقه، لكن أُطلق سراحه بعد انتهاء التحقيق، وأُغلق ملفه لاحقًا.







