تقدم 14 عضو كنيست من ائتلاف عصابات اليمين الاستيطاني، اليوم الخميس، بطلب إلى رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار، بطلب تخفيف ظروف سجن القاتل الإرهابي عميرام بن أوليئيل، الذي ارتكب مجزرة إرهابية في عام 2015 ضد أفراد عائلة دوابشة، بحرق منزلهم، في قرية دوما، ما أسفر عن استشهاد سعد وريهام وطفلهما الرضيع علي، وإصابة الطفل أحمد بجروح خطيرة.
وطلب أعضاء الكنيست في الرسالة، بنقل الإرهابي بن أوليئيل من الحبس الانفرادي إلى جناح "التوراة" في سجن إيشيل حيث يقبع في السجن، "على الأقل خلال الأعياد اليهودية المقبلة". وفي المقابل، شكك الوزير عميحاي إلياهو من حزب "عوتسما يهوديت" الكهاني بإدانة بن أوليئيل وقال إنه "لا يؤمن بمنظومة المحكمة".
وأعضاء الكنيست الذين وقعوا على الرسالة هم: عميت هاليفي، نسيم فاتوري، إيتي عطية، تالي غوتليب، كاتي شتريت، أرييل كيلنر، إلياهو رابيفو وأفيحاي بوارون، وجميعهم من حزب الليكود. وتسفيكا فوجل، يتسحاق كروزر وليمور سون هار ميليخ، من "عوتسما يهوديت". ويتسحاق بيندروس من "يهدوت هتوراة"، ميخال فالديجر من "الصهيونية الدينية"، ويوسي طيب من شاس.
وادعى أعضاء الكنيست في رسالتهم أن بن أوليئيل "يبقى وحيدا في زنزانته في عزلة تامة وفي أقسى ظروف الحبس في إسرائيل"، وأن ولهذا السبب "تدهورت حالته العقلية"، بحسب مزاعمهم.







