افتتحت صباح اليوم الخميس، الأول من أيلول، السنة الدراسية المدرسية، بعد أن كان افتتاحها تحت تهديد بالإضراب من نقابتي المعلمين، إلا أن اتفاقيتي أجور لنقابة المعلمين للمدارس الابتدائية والاعدادية، وأخرى لمنظمة المعلمين في المدارس الثانوية، مع وزارة المالية أنهت نزاع العمل.
وحسب احصائيات وزارة التعليم، فإن عدد التلاميذ والطلاب، من الروضات ما قبل الالزامي، وحتى الصف الـ 12 الثانوي، بلغ هذا الحوالي حوالي 2,946 مليون طالب وطالبة، من بينهم 23% من العرب، وهو ما يعادل 570 الفا، من بينهم بضعة آلاف في مدارس القدس المحتلة التي انخرطت في منهاج التعليم الإسرائيلي.
وحسب تقرير الوزارة، فإن عدد الأطفال في الروضات بلغ 544 ألفا، وهذا لا يشمل آلاف الأطفال العرب في القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، الذين يفتقرون لروضات أطفال في بلداتهم، ما يجعل تنقلاتهم صعبة.
وبلغ عدد تلامذة المرحلة الابتدائية من الصف الأول الى السادس، 1.14 مليون تلميذ، من بينهم 177 ألفا في الصف الأول. كما هناك 290 ألف تلميذ في جهاز التعليم الخاص. وبلغ عدد الطلاب في المرحلة الإعدادية 488 ألف طالب، في حين أن عدد طلاب الصف الـ 12 بلع 136 الف طالب، بفارق 43 الفا عن الصف الأول (31,5%)، ولكن بضعة آلاف من هذا الفارق، هم من المتسرّبين من جهاز التعليم.
وبلغ عدد المعلمات والمعلمين في جهاز التعليم ككل 218 ألفا، يعملون في 5440 مدرسة، وفاق عدد صفوف الروضات 22 الفا بقليل.
اللافت في معطيات وزارة التعليم، أنه من أصل 2,376 مليون تلميذ وطالب يهودي، هناك نصف مليون طالب في جهاز تعليم المتدينين المتزمتين (الحريديم)، وهم يشكلون نسبة 21% من اليهود، و17% من اجمالي طلاب جهاز التعليم، في حين أن نسبة الحريديم من اجمالي السكان حاليا، تلامس نسبة 14%، ويضاف الى هذا، أن آلافا من طلاب الحريديم، يخرجون من احصائيات جهاز التعليم، لكونهم ينتقلون الى معاهد دينية، خارج المنهاج الدراسي الرسمي.

.jpg)





