news
شؤون إسرائيلية

50 معتقلا إسرائيليا في مظاهرات غضب في القدس الغربية الليلة الماضية

يائير نتنياهو يحرّض على كمامات واقية حمراء انتجها الحزب الشيوعي

 

أعلنت شرطة القدس الغربية الليلة الماضية، عن اعتقال 50 ناشطا في مظاهرات الغضب التي شارك فيها آلاف الإسرائيليين احتجاجا وغضبا على سوء إدارة حكومة نتنياهو- غانتس للأزمة الاقتصادية، التي تركت عشرات آلاف العائلات من دون أن نوع من المداخيل، أو أنهم حصلوا على فتات هش، لا يسدد احتياجات بضعة أيام شهريا.

وتشهد شوارع إسرائيل في الأسابيع الأخيرة مظاهرات احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية، متحدين حتى للأوضاع الصحية، بعد أن تقطّعت بهم السبل، ومن أبرز المظاهرات تلك التي جرت في تل أبيب في نهاية الأسبوع الماضي وانتهت بمواجهات، وأيضا مظاهرة مساء أمس، التي بدأت بوقفة قبالة المقر الرسمي لرئيس الوزراء في شارع غزة في القدس الغربية.

ورفع المتظاهرون الأعلام السوداء، ومنهم من رفع أعلام دولتهم، في حين كان ناشطون من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، الذين رفعوا الأعلام الحمراء، وشاركوا بنشاط في كل هذه المظاهرات. وفي ساعة متأخرة من مساء أمس، ارتفع التوتر في مظاهرة القدس الغربية، مع بدء المتظاهرين بالزحف نحو مركز القدس الغربية، وتحدّوا الحواجز البوليسية واجتازوها، ووقعت مواجهات مع الشرطة هناك.

وتدعي الشرطة مدعومة من أبواق إعلامية، أن المتظاهرين "اعتدوا" على عناصر شرطة وصحفيين، وأن الشرطة فرقتهم باستخدام خراطيم المياه، واعتقلت كما يبدو أكثر من 50 ناشطا.

يشار إلى أن بوق التحريض الشرس المنفلت المدعو يائير بنيامين نتنياهو، شن في مطلع الأسبوع حملة تحريض نذلة على الحزب الشيوعي، إذ نشر صورة ناشط في مظاهرة تل أبيب مساء السبت، وهو يضع على وجهه كمامة حمراء عليها رسم المنجل والشاكوش، أنتجها الحزب الشيوعي لناشطيه، وكتب في نهيق له في شبكة تويتر، بما معناه، أن هذه الصورة توضح من يقف هناك، إنهم أخطر من النازيين الألمان.

ويتصاعد الغضب على ضوء استمرار 850 ألف شخص في فقدان أماكن عملهم، غالبيتهم الساحقة في عداد "إجازة ليست مدفوعة الأجر"، ويتلقون مخصصات تافهة، بينما تشير احصائيات أن أكثر من 22% لم يتلقوا أي نوع من المخصصات.

وتستفحل الأزمة لدى "المستقلين"، من المهنيين والحرفيين الذين لديهم مصلحة تجارية تشغلهم وحدهم أو أفراد عائلاتهم، وغرقت مصالحهم في أزمة اقتصادية وتوقفت مداخيلهم، ومنهم من أغلق مصلحته كليا، ولا تسري عليهم أنظمة مخصصات البطالة، رغم أنهم يدفعون رسوم الضمان الاجتماعي. ووعدتهم الحكومة بمخصصات هشة، وقالت غالبية المستقلين، إنهم لم يتلقوا حتى تلك المخصصات.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب