أظهر مقياس الديمقراطيّة للعام 2020 الذي يعدّه المعهد الإسرائيلي للديمقراطيّة أن 57% من الجمهور يعتقد أن هنالك خطورة كبيرة على الحكم الديمقراطي في الدولة.
وأشار المقياس الذي نشره المعهد صباح اليوم الاثنين، وقدّم نسخة منه إلى رئيس الدولة رؤفين ريفلين إلى تسجيل ارتفاع طفيف مقارنة بالعام الماضي حيث وصلت نسبة من يشعرون بالخطر على الديمقراطية إلى 53%.
وأشار المقياس إلى تسجيل تراجع في التضامن الاجتماعي في الدولة حيث يعتقد 17% من المواطنين فقط أن هناك تضامن اجتماعي بين المواطنين، النسبة الأقل في العقد الأخير. فيما اعتقد 64% ان إسرائيل مكان جيّد للعيش فيه، بتراجع إضافي بعد أن وصلت النسبة إلى 76 % في شهر حزيران الماضي.
وادعى المقياس أن 60% من اليهود المستطلعة آراءهم يعتقدون أن الحكم في إسرائيل ديموقراطي أيضًا للمواطنين العرب، فيما اعتقد 58% من المواطنين العرب أن العكس هو الصحيح.
وفي الناحية الاقتصاديّة، سجّل المقياس تراجعًا كبيرًا، حيث اعتقد نصف الإسرائيليون العام الماضي أن وضع الدولة جيد أو جيد جدًا، لتتراجع هذه النسبة خلال حزيران الماضي إلى 37% وتسجل تراجعًا إضافيّة في تشرين الأول إلى 32% فقط.
وعلى الرغم من تعبير المواطنين اليهود عن ثقتهم بالجيش كأفضل مؤسسة من بين المؤسسات إلا أن هذه النسبة سجلت تراجعًا من 90% في حزيران إلى 81% في شهر تشرين الأول، المعطى الأقل منذ عام 2008. وسجلت ثقة المواطنين اليهود بالمحكمة العليا ومؤسسة رئيس الدولة تراجعًا اضافيًا.
وأعرب 84% من الجمهور اليهودي أنه يشعر بأنه جزء من الدولة ومشاكلها، فيما تراجعت هذه النسبة إلى 44% فقط عند المواطنين العرب.

.jpg)





