أعلن جيش الاحتلال مقتل ضابط وجندي في صفوفه إثر انفجار عبوة ناسفة، وأُصيب ضابط آخر بجراح متوسطة. وكان أعلن أمس مقتل جندي آخر أُصيب حين مرت مركبة عسكرية من طراز "هامر" فوق عبوة ناسفة في خانيونس. وأُصيب معه أيضًا ضابط احتياط آخر.
الضابط والجندي يتبعان لوحدة الاستطلاع التابعة للواء "جولاني" للمشاة إثر انفجار عبوة ناسفة تم إلصاقها بناقلة جند مدرعة من طراز "نَمِر"، بحسب ما سُمح بنشره من قبل الجيش الإسرائيلي. وقد بلغ عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال منذ بداية الحرب 898، ومنذ مطلع تموز/يوليو وحده قُتل 18 جنديًا.
وأعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة (حماس) مساء السبت "استهداف ثلاث ناقلات جند إسرائيلية في مدينة خان يونس". وقالت الكتائب في بيان صحفي إن عناصرها "تمكنوا خلال كمين مركب من استهداف ناقلتي جند بعبوتي "العمل الفدائي" تم وضعهما داخل قمرتي القيادة، ما أدى إلى احتراقهما وطاقميهما، وبعد ذلك تم استهداف ناقلة ثالثة بقذيفة "الياسين 105" في منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس". وأوضح البيان أن عناصر القسام رصدوا "قيام حفار عسكري بدفن الناقلات لإخماد النيران وهبوط الطيران المروحي للإخلاء".
ووصف المحلل العسكري في موقع "واينت" مدينة خانيونس بأنها "تحوّلت إلى مركز القتال الأساسي للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة". وتابع "شهدت نهاية الأسبوع الماضي معارك عنيفة بين قوات الجيش ومقاتلي حركة حماس. ورغم ذلك، لا تزال العديد من معاقل التنظيم في المدينة لم تصلها القوات الإسرائيلية بعد، وكذلك باقي قواعد حماس في شمال القطاع".
وتابع: "مع مرور الأيام، تنشغل القوات الإسرائيلية في خانيونس أكثر في الدفاع عن النفس وأقل في الهجمات على مواقع حماس، على غرار ما تقوم به حاليًا كتيبة "كفير" في البلدة القديمة من المدينة. السبب في ذلك هو أن ما يزيد عن 20 كيلومترًا من طرق التقطيع تم فتحها حتى الآن، بعد إضافة طريق "ماغين عوز" الى محور "موراغ"".





