أصدرت جامعة تل أبيب بيانًا شديد اللهجة ردًا على رسالة وزير التعليم يوآف كيش، التي هدد فيها بقطع الميزانية عن الجامعة بسبب السماح بتنظيم فعاليات إحياء ذكرى النكبة. وجاء في البيان: "جامعة تل أبيب ترفض باشمئزاز تهديدات وزير التعليم باتخاذ إجراءات غير قانونية ضدها وحرمانها من التمويل. الوزير ذاته، الذي لم يُبدِ يوماً اهتماماً بما يجري في الجامعة – لا بخدمة جنود الاحتياط من طلابها وأكاديمييها، ولا بحملات المقاطعة التي تستهدفها عالمياً، وبالتأكيد لا بمستوى التعليم والبحث العلمي فيها – يحاول الآن إخافتنا عبر رسائل دعائية".
وأضافت الجامعة: "فيما يتعلق بجوهر الموضوع، فإن القانون في دولة إسرائيل يكفل حق التظاهر وحرية التعبير. الفعاليات التي تُنظم في يوم النكبة بمبادرة طلابية، كما هو الحال في معظم الجامعات، تقع تحت هذا الإطار القانوني. أما في جامعة تل أبيب، فتُقام الفعالية في ساحة أنتين، الواقعة خارج الحرم الجامعي، وتُجرى بموافقة الشرطة وتحت إشرافها".
وأكد البيان أن الجامعة لا تنفق أي ميزانية على هذه الفعاليات، مشيرًا إلى أن الوزير كيش "تجاهل مجددًا التحقق من الوقائع قبل إرسال رسالة يبدو أن هدفها الوحيد هو تحقيق مكاسب إعلامية".
وطالب وزير التعليم يوآف كيش، اليوم الثلاثاء، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بوقف تحويل الميزانيات إلى الجامعة العبرية في القدس وجامعة تل أبيب، وذلك على خلفية سماحهما بإقامة فعاليات لإحياء ذكرى النكبة في الحرم الجامعي. وفي رده على التوجه، أعلن سموتريتش دعمه للخطوة، قائلاً إنه سيوجه الجهات المهنية في وزارته للتحرك فوراً في هذا الشأن.






.png)
