أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن تعليمات جديدة أكثر تفصيلًا ودقة لتشخيص حالات التعرض لمواد تؤثر على الوعي أو مثبطات الإدراك، المعروفة باسم "مخدرات الاغتصاب" في سياق الاعتداءات الجنسية، وذلك في تحديث للتعليمات التي صدرت عام 2018.
وشددت التعليمات على ضرورة السرعة في أخذ عينات الدم والبول نظرًا لقصر الفترة الزمنية لاكتشاف هذه المواد (حتى 24 ساعة في الدم و96 ساعة في البول).
كما نصت على نقل العينات إلى مختبر السموم في مستشفى شيبا تل هشومير، حيث سيتم حفظها لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، في خطوة غير مسبوقة بالتعليمات السابقة.
وتتضمن التعليمات للمرة الأولى إمكانية إجراء فحص شعر قادر على كشف التعرض للمواد حتى ستة أشهر بعد الواقعة، إضافة إلى السماح للضحايا الراغبات بالحصول على نتائج الفحص بشكل مباشر مع توفير استشارة مهنية لشرح النتائج.



.jpg)