تقرير: نتنياهو بلا خطة جاهزة للرد على الاعتراف بدولة فلسطينية ويدرس خطط "الضم الجزئي"

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قال تقرير لصحيفة هآرتس، إن الحكومة الإسرائيلية أجرت طوال أشهر نقاشات حول الرد المناسب على تصاعد الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، "لكن عند لحظة الحقيقة لم يكن لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رد حاسم جاهز". وقال في بيانه: "الرد على المحاولة الأخيرة لفرض علينا دولة إرهاب في قلب أرضنا سيأتي بعد عودتي من الولايات المتحدة". ولم يوضح نتنياهو طبيعة الخطوات التي ينوي اتخاذها، ملوّحًا عمليًا بأن أي إجراء سيتطلب دعمًا أمريكيًا لم يتحقق بعد. 

ووفق التقرير، تصريح نتنياهو المبهم، الذي ألمح إلى أن ردًا عمليًا سيأتي لاحقًا، كان يهدف، على ما يبدو، إلى إعادة طرح أحلام اليمين بالضم الكامل في وسائل الإعلام. عدة وزراء في الحكومة، بينهم إيتمار بن غفير، بتسلئيل سموتريتش وميكي زوهر، دعوا اليوم إلى ضم الضفة الغربية ردًا على الاعتراف المتوسع بدولة فلسطينية. بن غفير دعا إلى "فرض سيادة فورية في يهودا والسامرة" وإلى الدفع نحو "تحطيم كامل للسلطة الفلسطينية الإرهابية".

ووفق التقرير، خطوة كهذه يُتوقع أن تعمّق العزلة السياسية لإسرائيل، وتعرض علاقاتها مع مصر والأردن للخطر، وتقوّض اتفاق التطبيع مع الإمارات، وتدفن إمكانية التقدم نحو تطبيع مع السعودية.

ووفق التقرير، إلى جانب الضم الكامل، في الأسابيع الأخيرة تدرس إسرائيل التداعيات المحتملة لخطوة أصغر، لضم غور الأردن. ليس واضحًا كيف ستستقبل الإدارة الأمريكية، أو الأردن أو الإمارات، خطوة كهذه في نهاية الأمر، لكن من الواضح أنها لن تُرضي أحزاب اليمين التي ترى في "إدارة الظهر" من دول الغرب فرصة لتغيير حدود إسرائيل بشكل أحادي. مصدر مطلع على التفاصيل قال لصحيفة هآرتس إن في محيط نتنياهو يقدّرون أن إعلان ضم غير ممكن في ظل تهديد الإمارات بأن خطوة كهذه ستضر باتفاقات أبراهام. ومع ذلك، بحسب المصدر، في محيط نتنياهو يفكرون بخطوات مثل تحويل مناطق B إلى مكانة مماثلة لمناطق C – أي مسؤولية عسكرية ومدنية إسرائيلية بدلًا من مسؤولية مدنية فلسطينية.

إلى جانب ذلك، في الأسابيع الأخيرة فحصت إسرائيل سلسلة من العقوبات الممكنة ضد الدول التي ستعترف بدولة فلسطينية: إلغاء تأشيرات دخول لرام الله لدبلوماسيين من هذه الدول، إلى جانب إغلاق محتمل لقنصلياتها في القدس، ويُنظر إليه في المستوى السياسي كرد ذي وزن. النية موجهة أساسًا إلى القنصلية الفرنسية، لأنها تقود مع السعودية المسار نحو اعتراف جماعي بدولة فلسطينية.

في الوقت ذاته، يستعد جيش الاحتلال لتصعيد في الضفة الغربية خلال الشهر وازدياد محاولات تنفيذ عمليات، على خلفية الاعتراف المتزايد بدولة فلسطينية. في الجيش يقولون إن الأزمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية قد تزيد التوتر، لكنهم يشيرون إلى أنهم يرون في السلطة عنوانًا يمكن أن يساعد في منع الاشتعال.

في الشهر الماضي صادقت إسرائيل نهائيًا على خطط البناء في E1، التي ستفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها. الخطط المثيرة للجدل، التي أُرجئت لسنوات بسبب ضغط دولي، لها تداعيات واسعة على إمكانية التوصل إلى حل الدولتين وأثارت انتقادات حادة في العالم. وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قال عند المصادقة على الخطة: "الدولة الفلسطينية تُمحى – ليس بشعارات، بل بأفعال".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

الرئيس المختطف مادورو في رسالة لنجله: "نحن بخير، أنا مقاتل"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

إيران تحذر ترامب: إذا تعرّضنا لهجوم سنهاجم إسرائيل والقواعد الأميركية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

تقرير: حالة تأهّب مرتفعة في إسرائيل تحسّبًا لهجوم أميركي محتمل على إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

الشرطة توقف كبير موظّفي مكتب نتنياهو للتحقيق في قضية "تسريب الوثائق السرية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

وكالة: حجب خدمات الإنترنت في إيران يصعّب تقييم حجم الاحتجاجات وأحداثها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

سوريا: غارات أمريكية "استهدفت داعش" وخروج مقاتلي قسد من حلب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

حماس: قرار بحلّ هيئاتها الحكومية تمهيدا لتسليم إدارة غزة للجنة مستقلة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 كانون ثاني/يناير

طقس الأحد: غائم جزئيا وباردا وتعود الأمطار في اليومين المقبلين