أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّه اعترض فجر اليوم الخميس صاروخا أُطلق من اليمن. وقال في منشور على منصة تلغرام إنّه “إثر انطلاق صفّارات الإنذار قبل قليل في مناطق عدة في إسرائيل، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي صاروخا أُطلق من اليمن”.
ويأتي اعتراض هذا الصاروخ بعيد ساعات على مقتل 35 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 130 آخرين بجروح في غارات إسرائيلية استهدفت عددا من مواقعهم في اليمن.
وكانت تلك أول غارات تشنّها إسرائيل منذ تلك التي قُتل فيها رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي و11 مسؤولا رفيعي المستوى في العاصمة اليمنية في 28 آب/ أغسطس.
ووفقًا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية طالت الغارات العدوانية صنعاء ومحافظة الجوف في اليمن بسلسلة غارات جوية، مستهدفة "دائرة التوجية المعنوي التابعة للقوات المسلحة اليمنية، ما أدّى الى تدمير مقرّي صحيفتي «26 سبتمبر» و»اليمن» الأسبوعيتين، وسقوط 35 شهيداً و131 جريحاً"، بحسب وزارة الصحة في العاصمة.
وقالت «هيئة البث الإسرائيلية» إن 10 طائرات شاركت في العدوان الذي طاول 15 هدفاً في صنعاء والجوف، واستُخدمت فيه أكثر من 30 قنبلة. وخلافاً لمزاعم استهداف منصّات إطلاق صواريخ، أكّد مصدر أمني في صنعاء، لـ»الأخبار»، استهداف مقر دائرة التوجية المعنوي الواقع في قلب منطقة التحرير التي تُعد مركزاً تجارياً ومنطقة مكتظّة بالسكان، ما أدّى إلى تدمير مقرَّي صحيفتي «26 سبتمبر» و»اليمن».
وأشار المصدر إلى سقوط عشرات الضحايا من المارّة. كما تحدّث مصدر محلي، بدوره، إلى «الأخبار» عن تعرّض المتحف الوطني اليمني الواقع بالقرب من دائر التوجيه المعنوي، ومبان تاريخية في منطقة التحرير وعدد من أحياء صنعاء القديمة، لأضرار كبيرة.



.jpg)