ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن إيران أطلقت صباح اليوم (الخميس) صاروخًا مزودًا برأس انشطاري، ينثر قنابل صغيرة، وذلك ضمن الرشقة الصاروخية التي وُجهت نحو منطقة المركز. وبحسب مزاعم الجيش، فإن إحدى هذه القنابل أصابت منزلًا في بلدة "أزور"، قرب تل أبيب، واخترقت السقف ودخلت إلى غرفة النوم. كما تشير التقديرات إلى أن قنبلة أخرى أصابت منطقة يافا. وقال الجيش إنه كان على دراية بهذا النوع من الصواريخ، ويعلم أن إيران تمتلكه.
وبحسب الجيش، يدور الحديث عن صاروخ أرض-أرض، ينفصل رأسه الحربي على ارتفاع نحو سبع كيلومترات، وينثر قنابل صغيرة في دائرة قطرها حوالي ثماني كيلومترات. وتحتوي كل قنبلة صغيرة على ما بين 2 إلى 7 كيلوغرامات من المواد المتفجرة. ورغم أن مدى تأثير هذا الصاروخ أوسع، مقارنةً بصواريخ ذات رأس حربي ثقيل، إلا أن الأضرار التي تُحدثها كل قنبلة صغيرة أقل نسبيًا.
وقد شُبّه الضرر الناتج عن هذه الإصابة بذلك الذي تسببه قذائف قصيرة المدى، التي تُطلقها حماس. وأشار الجيش إلى أن أحد المخاطر الكامنة في هذا النوع من الذخيرة، هو احتمال بقاء قنابل غير منفجرة في مناطق الإصابة، ولذلك سيتم قريبًا إطلاق حملة توعوية لتحذير الجمهور من هذه المخاطر.
ويُقدّر جيش الاحتلال الاسرائيلي أن إيران أطلقت أكثر من 25 صاروخًا باتجاه إسرائيل، ضمن رشقة صباح اليوم. وقد تعرض مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لإصابة مباشرة من أحد الصواريخ، ما أسفر عن إصابات طفيفة لعدد من الأشخاص، وألحق أضرارًا جسيمة بالمبنى الجراحي القديم، الذي تم إخلاؤه مسبقًا.
كما أُصيب ستة أشخاص بجروح خطيرة – أربعة منهم في حولون واثنان في رمات غان، بينما أُصيب تسعة آخرون بجروح متوسطة، و76 شخصًا بجروح طفيفة في موقعين مختلفين وفي موقع إضافي في يافا.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

